البابا تواضروس: إصدار العملة التذكارية يعكس تقدير الدولة لأهمية الدراسات القبطية
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشر المركز الإعلامي القبطي للكنيسة الأرثوذكسية تصريحًا للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حول العملة التذكارية التي أصدرتها مصلحة الخزانة العامة وسك العملة بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس معهد الدراسات القبطية.
وأكد البابا أن إصدار هذه العملة من قبل الدولة المصرية يعد دليلاً على تقدير الدولة لأهمية الدراسات القبطية وقيمتها الكبيرة في التراث المصري.
في سياق آخر، استقبل البابا تواضروس الثاني، نادر زكي، سفير مصر لدى الفلبين، في المقر البابوي بالقاهرة، يرافقه الدكتور إبراهيم أمين، المستشار القانوني للسفارة.
وتحدث السفير، خلال اللقاء عن خدمته السابقة في عدة دول حول العالم وأشاد بالدور الملموس للكنيسة القبطية في تلك الدول، كما أعرب عن تطلعه للتعرف على الكنيسة القبطية وخدمتها في الفلبين.
من جانبه، أشار البابا إلى اهتمام الكنيسة القبطية في الخارج بخدمة المجتمعات التي تتواجد فيها وتقديم الخدمات باسم مصر، مشيرًا إلى وجود أب أسقف للكنيسة القبطية هناك وهو الأنبا رويس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني العملة التذكارية الخزانة العامة
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.