زراعة 200 شجرة في مدرسة الوحدة بجنوب رفح ضمن مبادرة «اتحضر للأخضر»
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
نفذت مدرسة الوحدة للتعليم الأساسي بجنوب رفح، مبادرة «اتحضر للأخضر» بمدارس شمال سيناء، التي أطلقها وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد اللطيف، ومتابعة حمزة رضوان وكيل وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء، إذ زرع التلاميذ ما يقرب 200 شجرة زيتون وأشجار زينة بمدخل المدرسة والمناطق المحيطة بها.
وقال أحمد أبو أشتيوي رئيس قرية الوحدة جنوب رفح، إن مشروع التشجير وتحويل المنطقة إلى واحة خضراء، يأتي تنفيذًا لتعليمات مجلس المدينة ومديرية التربية والتعليم، بأهمية زراعة الأشجار ودورها الكبير في الحفاظ على البيئة، مشيرا إلى استمرار تشجير جميع المداخل والشوارع في القرية.
بدوره أكد صالح أبو هولي رئيس مجلس مدينة رفح، أن المدينة تشهد نقلة تنموية كبيرة جدًا، وهناك مشاركة مجتمعية بين مراكز الشباب والمدارس بالتنسيق مع قسم الإدارة الهندسية والتجميل بالمجلس، لنظافة وتجميل القرى والوحدات، مشيرا إلى الاستمرار في المبادرة لتشجير جميع المداخل بالقرى الجنوبية.
وأكد حمزة رضوان وكيل وزارة التربية والتعليم، أنه يجري تنفيذ مبادرة اتحضر للأخضر في القرى البعيدة والمدارس التي لم يتم تشجيرها حتى الآن.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنوب رفح شمال سيناء مبادرة اتحضر للأخضر زراعة 200 شجرة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.