«السبكى» يبحث مع وزيرة الصحة الصومالية نقل التجربة المصرية في التغطية الصحية الشاملة
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، مع الدكتورة مريم محمد، وزيرة الصحة الصومالية، بحضور القنصل مادونا مجدي، القنصل المصري في السفارة المصرية برواندا، وذلك خلال مشاركته في القمة الدولية لوزراء الصحة المنعقدة في كيجالي، رواندا.
ناقش اللقاء سبل التعاون المشترك بين الهيئة العامة للرعاية الصحية ووزارة الصحة الصومالية، بما في ذلك نقل التجربة المصرية الرائدة في الإصلاح الصحي والتغطية الصحية الشاملة. كما استعرض الجانبان أوجه التعاون في مجالات تطوير نظم الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية والعلاجية، بالإضافة إلى الميكنة والتحول الرقمي، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي.
وأكد الدكتور أحمد السبكي، خلال اللقاء، حرص الهيئة على دعم الأشقاء الأفارقة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الهادفة إلى الارتقاء بقطاع الرعاية الصحية في القارة السمراء، بما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل للشعوب الأفريقية. مشيرًا إلى التعاون مع الصومال لنقل خبرات الهيئة في مختلف المجالات الصحية.
واتفق الطرفان، على تنظيم زيارات ميدانية للكوادر الصحية الصومالية إلى منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية في مصر، للتعرف على نظم إدارة وتشغيل المنشآت الصحية، والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال. كما تم التوافق على برامج تبادل الزيارات لتعزيز التعاون في مجالات التدريب والتعليم الطبي المستمر، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات تدريب القابلات وتنفيذ برامج التوعية الصحية والمبادرات المجتمعية التي تعزز مشاركة المجتمع في النهوض بالصحة العامة.
وأكد الدكتور السبكي، أن مصر تُعد بوابة أفريقيا والشرق الأوسط في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى لنقل خبراتها لتحقيق نهضة صحية شاملة في القارة السمراء، بما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل للشعوب الأفريقية.
من جانبها، أشادت الدكتورة مريم محمد، وزيرة الصحة الصومالية، بتجربة مصر الرائدة في الإصلاح الصحي والتغطية الشاملة، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس رؤية القيادة السياسية المصرية لتحقيق نظام صحي متكامل. وأعربت عن تطلعها لتعزيز التعاون مع الهيئة العامة للرعاية الصحية المصرية لتطوير النظام الصحي في الصومال.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الصحة، ودعم الأشقاء الأفارقة، بما يرسخ دور مصر الريادي في هذا القطاع.
وشارك اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتورة ريهام سلامة، مديرة إدارة التعاون الدولي بالهيئة.
IMG-20241207-WA0012 IMG-20241207-WA0008 IMG-20241207-WA0009 IMG-20241207-WA0010 IMG-20241207-WA0011
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استخدام التكنولوجيا الحديثة التأمين الصحي الشامل التكنولوجيا الحديثة التغطية الصحية الشاملة الهيئة العامة للرعاية الصحية الخدمات الطبية والعلاجية الدكتور أحمد السبكي ر الهیئة العامة للرعایة الصحیة الصحة الصومالیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.