بيرناردو سيلفا: المتاح 13 لاعباً في مانشستر سيتي!
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
لندن (د ب أ)
أكد البرتغالي بيرناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي، أهمية عودة اللاعبين المصابين إلى كامل لياقتهم البدنية في أقرب وقت ممكن، بعد التعادل 2-2 مع كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كان آخر فوز لمانشستر سيتي خارج ملعبه، عندما تغلب على ولفرهامبتون في 20 أكتوبر الماضي.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 27 نقطة، ليهدر نقطتين ثمينتين في سباق المنافسة على اللقب، كانتا كفيلتين بالقفز به لوصافة جدول الترتيب، وتقليص الفارق مع ليفربول المتصدر برصيد 35 نقطة.
بقي حامل اللقب في المركز الرابع، بينما يتواجد كريستال بالاس في المركز السادس عشر برصيد 13 نقطة بعد تعادله السابع هذا الموسم.
وخاض السيتي المباراة في غياب جون ستونز وناثان آكي ومانويل أكانجي وماتيو كوفاسيتش ورودريجو وأوسكار بوب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد لاعب الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز فيل فودين بسبب المرض.
تواجد كيفن دي بروين وجيريمي دوكو وجاك جريليش وروبن دياز في التشكيل الأساسي، لكنهم تعافوا مؤخراً من الإصابات، مع وجود خمسة لاعبين من أكاديمية النادي على مقاعد البدلاء في سيلهيرست بارك.
وقال بيرناردو «يتعين علينا أن نتحسن وحل مشكلة الإصابات، وهذا مهم للغاية، إذا لم يوجد لاعبون كثيرون في الفريق، يكون من الصعب دائماً على جميع اللاعبين اللعب ثلاثة أيام كل أسبوع».
ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن سيلفا قوله «بالطبع، لا نشعر بالأسف على أنفسنا، وعلينا القتال على أي حال، ولكن إذا كان لديك 13 لاعباً متاحين فقط، فهذا ليس جيداً بما يكفي».
وأضاف «بالنسبة للجدول الزمني الذي لدينا الآن، فهو ليس جيداً بما يكفي، ويتعين علينا بذل جهد كفريق لاستعادة اللاعبين في أسرع وقت ممكن».
وقال: «النتيجة مخيبة للآمال، وكان بإمكاننا أن نكون أفضل بكثير، لكن هذا هو الحال في الوقت الحالي، لقد قاتلنا وحاولنا قلب الأمور لكن ملعب بالاس دائماً ما يكون مكان صعب أن تأتي إليه، ولقد حصلوا على الكثير من الكرات الثابتة، وكان شعوري في الملعب هو نعم كان لدينا الكرة وسيطرنا على المباراة وصنعنا بعض الفرص، لكننا لم نسيطر عليها بقدر ما أردنا».
ختم سيلفا حديثه بالقول «لم نتفاعل عندما فقدنا الكرة بالسرعة كنا نفعل عادة عندما نلعب بشكل جيد، نحن بحاجة إلى العودة إلى القيام بالأشياء البسيطة بشكل صحيح، إذا عاد اللاعبون، فإن ذلك يساعدنا كثيراً».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي كريستال بالاس بيرناردو سيلفا
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.