مصطفى مدبولي يلتقي نظيره القطري على هامش منتدى الدوحة 2024
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع نظيره القطري، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024 وفقا لما جاء في خبر للقاهرة الإخبارية.
وتحت عنوان حتمية الابتكار، انطلقت صباح اليوم فعاليات النسخة الثانية والعشرين من منتدى الدوحة 2024، الذي يُعد أحد أبرز الفعاليات العالمية المخصصة لمناقشة التحديات الدولية وتعزيز التعاون.
منتدى الدوحة 2024
يُعقد المنتدى في العاصمة القطرية يومي 7 و8 ديسمبر، برعاية وتشريف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بمشاركة عدد كبير من قادة الدول والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في الجلسة الافتتاحية للمنتدى ممثلًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأكد رئيس الوزراء في كلمته أهمية العمل الجماعي والتعاون الدولي لمعالجة التحديات العالمية، مشددًا على ضرورة الابتكار كوسيلة محورية لتحقيق التنمية المستدامة والسلام الدولي.
بدأت فعاليات المنتدى بكلمة ألقاها الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، الذي أوضح أن المنتدى يُعقد في ظل ظروف دولية معقدة، تتطلب تعاونًا بين الدول والأطراف المشاركة لتطوير حلول مبتكرة.
وأشار إلى أن المنتدى يُعد مختبرًا للأفكار الخلاقة ونقطة انطلاق نحو سياسات تساهم في تعزيز السلم العالمي وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي مصطفى مدبولي إكسترا نيوز منتدى الدوحة منتدى الدوحة 2024 المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.