كانت فكرة مصطفى الربيعي أن نتشارك الغناء معًا.بحضر أغنية مصرية لحني وكلامي لـ مصطفى الربيعيسرقة الألحان مرفوضة لكن وارد يحصل توارد أفكار كل ألحاني نقطة إنطلاقة وتحدي جديد

 

عمرو الشاذلي من أهم أسماء التلحين في مجال الأغنية المصرية، لفت أنظار كبار المطربين مثل أصالة وتامر عاشور بألحانه المميزة والفريدة من نوعها وله العديد من الأغاني التي لاتزال عالقة في أذهان الجمهور حتى الآن منها هيجيلي موجوع، فوق، حان الآن وآخرهم سبتو ليه الذي يشارك في غنائها مع المطرب مصطفى الربيعي.

 

وحاور الفجر الفني عمرو الشاذلي ليكشف عن فكرة غنائه بجانب التلحين وأعماله القادمة.

فكرة غناء عمرو الشاذلي لـ سبتو ليه 

 

وكشف عمرو الشاذلي عن فكرة تقديمه لأغنية سبتو ليه، معلقًا:" أغنية سبتو ليه  بحبها جدًا وكانت فكره مصطفى إننا نتشارك العمل بالغناء معًا، وأسعدني  الغناء  مع المبدع مصطفى الربيعي، ولا توجد أغنية أخرى بصوتي هذه الأغنية فقط ضمن الألبوم، ولكن عامل للفنان مصطفى أغنية تانية مصرية كلامي ولحني".

صداقة قوية لـ عمرو الشاذلي وعمرو المصري 

 

وعن علاقته بالشاعر عمرو المصري أضاف "عمرو المصرى من أقرب الشعراء لقلبي وهو صديقي وابتدينا مشوار الفن سوا وأعمال كتير بتربطنا ببعض ".

خناقات المطربين حول الأرقام 

 


أما عن فكرة خناقة المطربين حول الأرقام أشار:"لا كلهم فنانين كبار ويسعدني اشتغل معاهم كلهم وكلهم بالنسبالى رقم واحد، مفيش فنان معين أود العمل معه  لأن حابب اشتغل مع كل الفنانين وكلهم بالنسبالي مهمين فا أنا عايز اشتغل معاهم كلهم".

موقف عمرو الشاذلي من سرقة الألحان 

 

وعن فكرة سرقة الألحان أضاف: "سرقة الألحان أكيد شىء مش حلو ومرفوض
إلا لو حصل تشابه فني غير مقصود وده وارد بيحصل توارد خواطر وأفكار، 
وكل ألحاني بعتبرها نقطة إنطلاق وتحدى جديد للى عايز اقدمه بعد كده".

 

واختتم حواره:"إن شاء الله يوجد عدة أعمال مع معظم فنانين الوطن العربي".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عمرو الشاذلي الملحن عمرو الشاذلي كلمات عمرو الشاذلي

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • تامر حسين يعلق برسالة غامضة بعد الجدل حول أغنية اتأخر عتابنا
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • عمرو دياب يتصدر تريند إكس بأغنية جيتلك من ألبومه الجديد
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • عمرو دياب يتصدر تريند "إكس" بأغنية "جيتلك" من ألبومه الجديد
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح