وزير النقل في زيارة فجائية لميناء الجزائر.. هذا ما أمر به
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
قام وزير النقل، السعيد سعيود، رفقة إطارات من الوزارة، صباح اليوم الأحد، بزيارة ميدانية فجائية لميناء الجزائر.
وحسب بيان لوزارة، جاءت هذه الزيارة، للوقوف على مدى تطبيق توصيات الوزير، وتعليماته المسداة خلال الإجتماعات التنسيقية، ومعاينته الميدانية السالفة للموقع.
بالإضافة إلى الإطلاع على مدى سير تقدم أشغال إعادة تهيئة الأرصفة رقم 18-19-20-21، وإنطلاق أشغال تحسين واجهة الميناء.
وأبدى الوزير عدم رضاه لبعض الأوضاع التي رآها، وأمر الجميع بإتخاذ الإجراءات اللازمة ومواصلة العمل الصارم لرفع وتيرة الإنجاز أكثر.
كما أمرهم، بالوقوف على نوعية وجودة كل الأشغال والتنسيق بين مختلف المتدخلين لإزالة العراقيل للإنتهاء وتسليم المشاريع في الآجال المحددة.
ليتم بعدها تفقد الحوض العائم التابع للمؤسسة الوطنية لتصليح السفن “ERENAV”.
كما تم الوقوف ومعاينة المحطة البحرية لنقل المسافرين بالميناء، ومختلف التجهيزات والوسائل المسخرة، بغية تسهيل عبور الأشخاص والمركبات.
وأسدى الوزير توجيهات وتعليمات إلى مسؤولي المؤسسة المينائية، أكد فيها على وجوب التكفل التام بالمسافرين خاصة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، مع ضرورة التنسيق التام مع مختلف الفاعلين بهذا الخصوص.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.