تعرف على التشكيل المتوقع للمصري أمام بلاك بولز في الكونفدرالية
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه مساء اليوم الأحد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري فريق بلاك بولز الموزمبيقي ، في مباراة تجمعهم في تمام الساعة التاسعة مساءً على استاد دو زيمبيتو الوطني بالعاصمة الموزمبيقية مابوتو ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
من المتوقع أن يبدأ المدرب علي ماهر المباراة بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: محمود جاد
الدفاع: كريم العراقي، محمد هاشم، باهر المحمدي، عمرو سعداوي
الوسط: محمود حمادة، محمد مخلوف، محمد الشامي، ميدو جابر، وبابا بادجي
الهجوم: صلاح محسن
وكان قد استهل النادي المصري مشواره في دور المجموعات بكأس الكونفدرالية بالفوز على أنيمبا النيجيري بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد السويس الجديد، بينما استهل بلاك بولز مشوار المجموعات بالهزيمة أمام الزمالك بثنائية نظيفة أيضاً.
ويقع المصري في مجموعة تضم فرق الزمالك ، بلاك بولز بطل موزمبيق، وأنيمبا النيجيري.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النادي المصري علي ماهر التشكيل بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية الكونفدرالية بلاك بولز صلاح محسن الزمالك بلاک بولز
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.