الأمير فيصل بن سلمان: ملتقى الدرعية الدولي 2024 يسلط الضوء على دورها في رسم ملامح الحاضر واستشراف المستقبل
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، الكلمة الافتتاحية لملتقى الدرعية الدولي 2024، الذي تنظمه هيئة تطوير بوابة الدرعية ويستمر لمدة يومين، تحت شعار “الدرعية عند ملتقى التاريخ والتجارة: دور المنطقة الوسطى في التبادل العالمي”.
وأعرب الأمير فيصل بن سلمان خلال كلمته عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الذي يسلط الضوء على دور الدرعية المحوري في نشأة الدولة السعودية الأولى، وكيف أرسى أمنها واستقرارها أسس التبادل التجاري والثقافي مع العالم، مؤكدًا سموه أن الدرعية بما تحمله من رمزية تاريخية وثقافية، هي النواة الأولى للدولة السعودية الأولى، وموطن الحلم الذي قاد إلى وحدة هذا الكيان الكبير، ومن هنا تنبع أهمية هذا الملتقى الذي لا يقتصر على توثيق الماضي، بل يسعى أيضًا إلى تسليط الضوء على دور الدرعية في رسم ملامح الحاضر واستشراف المستقبل.
يُذكر أن دارة الملك عبدالعزيز تعد شريكًا إستراتيجيًا في الملتقى، وتشارك بجناح خاص يعرض مجموعة من إصدارات الدارة، ويتضمن شاشات عرض تفاعلية لبرنامج “أنتمي”؛ وهو أحد برامج الدارة، ويهدف إلى تعريف الناشئة واليافعين بالعمق التاريخ والثقافي والجغرافي للمملكة العربية السعودية، ويعرض الجناح عبر شاشاته التفاعلية عددًا من المواد المرئية التي تسلط الضوء على تاريخ الدرعية، بالإضافة إلى عرض للمنصة الرقمية للدارة، وجهودها المتواصلة في تحسين تجربة المستفيدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الضوء على
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.