رفع العلم السوري الجديد فوق مبنى السفارة السورية في موسكو (فيديو)
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية، منذ قليل، فيديو لرفع العلم السوري الجديد فوق مبنى السفارة السورية في موسكو.
على جانب آخر بحث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، هاتفيا مع نظيره التركي يشار جولر، آخر التطورات في سوريا.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، في بيان نشرته اليوم /الاثنين/، أن أوستن أكد - خلال الاتصال - أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الأوضاع.
واتفق الوزيران على ضرورة اتخاذ خطوات جدية لحماية المدنيين، بما في ذلك الأقليات العرقية والدينية، والالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية.
كما شدد الجانبان على أهمية التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وتركيا لتجنب المزيد من التصعيد في سوريا، وأكدا ضرورة تجنب أي مخاطر على القوات الأمريكية وشركائها، بالإضافة إلى ضمان نجاح مهمة القضاء على تنظيم داعش.
اقرأ أيضاًاندلاع حريق في منجم ألاردينسكايا جنوب غرب سيبيريا بعد زلزال ضرب المنطقة
الاتحاد الدولي للصحفيين يدعو للالتزام بالمعايير الإنسانية الدولية في سوريا
اليماحي: العلاقات الروسية العربية استراتيجية وتشمل مجالات حيوية هامة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوريا موسكو القاهرة الإخبارية مبنى السفارة السورية السفارة السورية
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.