تفاصيل لقاء الرئيس السيسي وملك النرويج
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالملك "هارالد الخامس" ملك النرويج، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس إلى النرويج ضمن جولة الرئيس الأوروبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الملك "هارالد الخامس" استهلّ المقابلة بالترحيب الرئيس، مشيراً إلى تقدير بلاده للدور المحوري الذي تقوم به مصر في أفريقيا والشرق الأوسط، ومشيداً بالزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس قد وجه من جانبه الشكر للملك "هارالد الخامس" على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أهمية الزيارة في ضوء كونها أول زيارة لرئيس مصري إلى النرويج منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام ١٩٣٦، مشيداً بالعلاقات الثنائية، والتطور الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة، كما وجه الدعوة لملك النرويج لزيارة مصر للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الزعيمين ناقشا خلال اللقاء سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية في الموضوعات محل الاهتمام المشترك، كما تم استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود التهدئة التي تقودها مصر لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي ملك النرويج
إقرأ أيضاً:
رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية رفض الجامعة القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن، وكذلك الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.
ورحب المتحدث بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إزاء هذه التطورات، مؤكداً أن العالم العربي يقف صفاً واحداً في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية وسلامة الممرات البحرية.
استهداف ناقلة نفط سعوديةوشدد المتحدث الرسمي على مطالبة الجامعة العربية جماعة الحوثي بالوقف الفوري لكافة الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية، كما دعا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى الانخراط في العملية التفاوضية، باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
وحذر من أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة وتقويض الجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.