الغربية .. حملات مكثفة لضبط الأسواق وحماية صحة المواطنين
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أكد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، استمرار جهود المحافظة لضمان سلامة الغذاء وحماية المواطنين، من خلال حملات تفتيشية مكثفة بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري جاء ذلك خلال متابعته الحملات التي قامت بها المديرية والتي اسفرت عن ضبط 553 كجم من الأسماك والدواجن واللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في مراكز كفر الزيات، سمنود، بسيون، والمحلة الكبرى، بالإضافة إلى تحرير 5 محاضر للمخالفين.
شدد المحافظ على تطبيق القانون بحزم ضد المخالفين، مؤكدًا أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة المحافظة للحفاظ على صحة المواطنين، وضمان وصول غذاء صحي وآمن للجميع. وأضاف: “لن نسمح بأي تهاون يهدد سلامة المجتمع، ونعمل على تعزيز الرقابة مع توعية التجار والمستهلكين بأهمية الالتزام بالمعايير الصحية.”
كما دعا المحافظ أصحاب المحال إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية، وحث المواطنين على الإبلاغ عن أي مخالفات للحفاظ على سلامة الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية الرقابة تحرير مخالفات السلع الغذائية تطوير حملات تموينية المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.