وزير الخارجية:الحل السياسي الطريق الأمثل لإنهاء الأزمة السورية
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
آخر تحديث: 10 دجنبر 2024 - 9:21 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسبن،امس الاثنين، ان الحلول التي تراعي مصالح الشعب السوري هي السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة.وذكرت وزارة الخارجية في بيان، ان ” حسين استقبل السفير الفرنسي لدى العراق، باتريك دوريل، والسفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيتشن، كل على حدة، في بغداد، وتم خلال اللقاءين مناقشة آخر التطورات في سوريا، حيث أكد الوزير على موقف العراق الداعم للاستقرار في المنطقة، مشدداً على أهمية التنسيق الدولي لمعالجة التحديات المشتركة”.
وأشار الوزير إلى، رفض تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن الحلول السياسية التي تراعي مصالح الشعب السوري هي السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.