قرقاش: أولوية الإمارات في مواجهة الاضطرابات الراهنة هي الخروج من دائرة العنف
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
قال الدكتور أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، إن أولوية الإمارات في مواجهة اضطرابات السياسة العربية هي الخروج من دائرة العنف والتطرف والفوضى فهي درب الهلاك، وذلك عبر الحوار والحكمة والعقل، لنحصن سيادة عالمنا العربي برفض التدخل في شؤونه، حفاظًا على شعوبنا ومستقبل أبنائنا.
وأضاف قرقاش، في تغريدة عبر حسابه على إكس: بعيداً عن عبث التصريحات والمزايدات، الإمارات تتصدر الدول الأكثر دعماً لسكان غزة، مرتكزة إلى نهجها الإنساني وموقف قيادتها التاريخيّ والمتواصل في مساندة الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، ومستمرون بالأفعال في عون الأشقاء عبر مبادرات نوعية للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية في غزة.
وتابع: لا شك أن المشاعر تختنق حول سوريا الشقيقة وسط مشاهد قاسية للمعاناة الإنسانية، لكن الأمل يبقى في قدرة السوريين وإرادتهم على تجاوز تاريخهم المؤلم والحفاظ على وحدة ترابهم، وذلك بدعم من العرب يتكامل مع مشروع مدني معتدل يحترم التنوع ويركز على التنمية والعدالة والمصالحة.
اقرأ أيضاًرئيس مجلس الشيوخ يزور الإمارات على رأس وفد برلماني رفيع
«دور اللغات السرية في تشفير الكلام في الأدب الشعبي المهمش».. طرح جديد لمجلة «الموروث» الإماراتية
بعد توجيهات رئيس الدولة.. إقامة صلاة الاستسقاء في الإمارات اليوم
الفنان والكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبد الله ضيف مهرجان الكويت المسرحي الـ24
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنور قرقاش الامارات الشرق الأوسط سوريا غزة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.