سيمفونية العشق الحلال والعشرة الطيبة بين المصريين والسوريين
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن يتصور أحد أن يشاهد بأم عينيه حالة الأخوة الإنسانية الجارفة التي ضجت بها ساحات السوشيال ميديا بين المصريين والسوريين، ففي أعقاب رحيل نظام بشار الأسد وفتح الباب أمام المواطنين السوريين للعودة إلى بلدهم فوجئنا بسيل جارف من مشاعر الحب والمودة بين أبناء الشعبين.
حيث ظهرت آلاف الفيديوهات والبوستات من المصريين والتي تطالب أبناء سوريا بعدم مغادرة أرض الكنانة بفضل العشرة الطيبة التي جمعت الشعبين طوال السنوات الماضية، ولم تخل هذه الفيديوهات من الدعابة والفكاهة حيث ركزت على اعتياد المصريين على الأكلات السورية المميزة مثل الشاورمة والثومية والخبز اللذيذ والكنافة النابلسية المميزة.
متفاعلون مصريون آخرون وجهوا رسائل لأشقائهم السوريين بأنه لن يسمح لهم سوى بالذهاب لزيارة مسقط رأسهم سوريا مع التعهد بالعودة، ولتأكيد ذلك اقترح المصريون عدم مغادرة أي أسرة بكامل أفرادها لضمان عودة المسافرين.
في المقابل امتلأت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات لمواطنين سوريين يشهدون بنبل وطيبة المصريين الذين غمروهم بالاحتضان وفتحوا لهم قلوبهم قبل بيوتهم.
أحد السوريين طالب بإطلاق اسم "شارع مصر" على أكبر ميادين سوريا اعترافًا بجميل المصريين معهم.
مواطن سوري قال في أحد الفيديوهات: عندما نعود لسوريا سنكتب على لافتة ضخمة "ممنوع الدخول إلا للمصريين".
سوري آخر كان يتاجر في الحلوى بمصر روى كيف تدخلت نساء مصريات لطلب موظفي الحي بالسماح له ببيع بضاعته بأحد الشوارع حتى يحصل على "رزقته".. وما كان من المسئولين إلا السماح له ببيعها إكرامًا لضيافته.
وهكذا تظل مصر أيقونة لكرم الضيافة وحصنا منيعا لجميع الإخوة العرب، يضرب شعبها أروع الأمثلة في الشهامة والمروءة والرقي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة عصام خليل، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو جاءت حاملةً رسائل واضحة بشأن مواصلة بناء الدولة المصرية على أسس علمية، ومواجهة الفساد بكل صوره، وترسيخ مؤسسات الدولة، وصون مقدرات الوطن، بما يعكس رؤية متكاملة لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وثمّن الحزب ما أكد عليه الرئيس من أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق رؤية علمية، ومواجهة الفساد، والاستمرار في البناء والتنمية، معتبرًا أن هذه الرسائل تمثل جوهرًا أساسيًا في مسيرة الدولة الحديثة، وتؤكد أن قوة الجمهورية الجديدة لا تُقاس فقط بحجم المشروعات، وإنما بقدرتها على بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وترسيخ سيادة القانون، وحماية المال العام، وتحقيق أفضل إدارة لموارد الدولة.
وأكد الحزب أن حديث الرئيس عن استخلاص الدروس من التجارب الوطنية، والبناء على النجاحات وتجاوز أوجه القصور، يعكس منهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يقوم على قراءة الواقع بعقلية علمية، بعيدًا عن الجمود، بما يضمن استمرار التطوير وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
كما أعرب حزب المصريين الأحرار عن تقديره للرسائل الوطنية التي حملتها كلمة الرئيس في هذه المناسبة، مؤكدًا أن مصر ماضية بثبات في استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز قدراتها، وترسيخ أمنها واستقرارها، بما يحقق تطلعات الشعب المصري ويحفظ مقدرات الوطن.