موقع مسيحي: مزرعة دجاج كمثال على جهود إحياء قرقوش
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
شفق نيوز/ استعرضت منظمة "الاهتمام المسيحي الدولية" التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، الدور الذي تساهم فيه من اجل اعادة احياء الامل في العراق، وخصوصا في مناطق تواجد الاقلية المسيحية، كما في مدينة قرقوش التي دمرت خلال الحرب مع الإرهاب.
وفي تقرير المنظمة التي تعنى بشؤون المسيحيين حول العالم وترجمته وكالة شفق نيوز، ذكر أن الظلام يلتهم المجتمع المسيحي في قرقوش بعدما كان نابضا بالحياة، مشيرا الى قصة المواطن بهنام التي تعكس روح الصمود عند أبناء المجتمع المسيحي.
ونقل التقرير عن بهنام قوله إن "المساعدة التي قدمتها (المنظمة) لي لا يمكن أن تنسى.. فلقد كنت بحاجة ماسة لأنني كنت غارقا في الديون".
واشار التقرير الى ان بهنام، تلقى قبل ثلاث سنوات، مساعدة من "منظمة الاهتمام المسيحي"، ما شكل فرصة له لإعادة إحياء مزرعة الدجاج التي تواجه صعوبات، وقد سمحت له المنحة المالية بالتغلب على عواصف الخسارة، ومكنه من المثابرة حتى عندما بدت الصعاب مستحيلة.
ونقل التقرير عن بهنام قوله "لقد انقذتموني حيث كنت على وشك التخلي عن الزراعة عندما التقيتم بي قبل ثلاث سنوات".
واشار التقرير الى انه قبل غزو داعش في العام 2014 ، كانت قرقوش التي تقطنها غالبية مسيحية، مركزا للزراعة، وخصوا مزارع تربية الدجاج، وعندما اجتاح داعش المنطقة تم نهب عدد لا يحصى من المزارع وترك الاقتصاد الذي كان مزدهرا في يوم من الأيام، في حالة خراب.
ولفت التقرير إلى أن بهنام كان قد بدأ العمل في مزرعته للدواجن قبل غزو داعش مباشرة، مدفوعا بالرغبة في تمضية المزيد من الوقت مع عائلته.
واضاف التقرير انه حلم بهنام تحطم بشكل مأساوي، حيث أجبر هو وعائلته الى الفرار من الرعب المتقدم نحوهم.
وتابع التقرير؛ أنه خلال السنوات التي تلت ذلك، عمل بهنام بلا كلل، وجمع مدخراته الضئيلة على امل اعادة بناء مزرعته يوما ما.
واضاف ان بهنام تعرض لضربة قاسية اخرى بعدما اصيبت ابنته بحادث سير، وهي برغم نجاتها باعجوبة، الا ان النفقات الطبية الباهظة استنزفت مدخرات الأسرة.
واشار الى انه بعدما هدأ الغبار واستعادت قرقوش شيئا من الأمان، فإن بهنام عاد ليجد منزله في حالة خراب، وهو بحالة معدمة ولا تتوفر لديه وسيلة من اجل اعادة احياء مزرعته.
وذكر التقرير؛ أن منظمة "الاهتمام المسيحي" تعاونت مع منظمة "الوقوف مع مسيحيي العراق" ووفرت الدعم لبهنام للحصول على الصيصان والاعلاف والمعدات الزراعية الأساسية، مما يخفف الأعباء المالية عنه، ما شكل شريان حياة بالنسبة الى بهنام وسمح له باعادة بناء مزرعته واعالة اسرته بشكل مستقل على المدى الطويل.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن المزرعة إلى جانب أنها مصدر رزق لعائلة بهنام، فهي أيضا تبعث الحياة في قلب قرقوش، مضيفا أنه من خلال إحياء العمود الفقري للزراعة في هذه المدينة، يصبح هناك أمل متجدد في استعادة المجتمع المزدهر الذي كان قائما فيها.
ترجمة: وكالة شفق نيوز
المصدر
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: محمد شياع السوداني السوداني العراق نيجيرفان بارزاني بغداد ديالى الحشد الشعبي تنظيم داعش النجف السليمانية اقليم كوردستان اربيل دهوك إقليم كوردستان بغداد اربيل العراق اسعار النفط الدولار سوريا تركيا العراق روسيا امريكا مونديال قطر كاس العالم الاتحاد العراقي لكرة القدم كريستيانو رونالدو المنتخب السعودي ديالى ديالى العراق حادث سير صلاح الدين بغداد تشرين الاول العدد الجديد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.