انطلاق بطولة كرة السلة ” كراسي متحركة” للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
انطلقت بنادي 22 مايو اليوم منافسات بطولة كرة السلة – كراسي متحركة 2024م للمعاقين، ينظمها الاتحاد العام لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة بمناسبة اليوم الوطني والعربي والعالمي لذوي الإعاقة.
يشارك في البطولة التي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري، بتمويل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين واللجنة الدولية للصليب الأحمر، 54 لاعبًا ولاعبة يمثلون جمعيات وأندية ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة بأمانة العاصمة.
وفي افتتاح البطولة رحب رئيس الاتحاد – رئيس اللجنة الاشرافية للبطولة عبدربه ناصر حميد باللاعبين المشاركين في البطولة التي تأتي تتويجا للبرنامج التدريبي للكراسي المتحركة 2024م وتزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني والعربي والعالمي لذوي الإعاقة.
وأشار إلى مراحل البرنامج التدريبي الذي تدرب من خلاله المشاركين على مدى عام كامل واستفادة اللاعبين من محاور البرنامج، لافتًا إلى أهمية البطولة لصقل المهارات وتفعيل رياضة ذوي الإعاقة في اليمن وصولًا لتشكيل منتخب وطني في هذه اللعبة للمشاركات الخارجية المقبلة.
وثمن حميد دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصندوق رعاية المعاقين لمنافسات البطولة التي انطلقت اليوم في فئتي الرجال والسيدات.
عقب الافتتاح أُقيمت أربع مباريات، تمكن فريق “طوفان الأقصى” ضمن فئة الرجال من الفوز على فريق القسام بنتيجة 28 / 17، وفي المباراة الثانية تغلب فريق الأقصى على فريق السنوار بـ 21 / 18.
وفي إطار فئة السيدات شهد اللقاء تنافسًا قويًا، استطاع فريق العزيمة من التغلب على فريق الأمل بنتيجة 26/ 24، ووفي اللقاء الثاني تغلب فريق يمانيات على فريق الإصرار 18/ 16.
أدار مباريات اليوم لجنة فنية برئاسة محمد حيدر وراقبها عبده زايد وحكم رئيسي عبدالكريم الحلالي وحكم مساعد طلال الحماطي ومسجل عام صالح رسام وميقاتي فراس الشهاري و ميقاتي 24 منى الحراسي.
حضر الافتتاح المشرف العام للبطولة خالد الحيمي والمسؤول المالي بالاتحاد محمد ناشر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.