بين عشية وضحايا، وجد عدد من المشاهير أنفسهم في أقفاص الاتهام، أو مهددين بالحبس، بعد تسببهم في مصرع أشخاص في حوادث تصادم متنوعة ومختلفة التفاصيل، إلا أن الجامع الوحيد بينهم، كان بلجوئهم إلى طرق واحد، لإنقاذ أنفسهم من سلب حريتهم، والزج بهم خلف أسوار السجون.

خلال السطور التالية، نرصد أبرز حوادث المشاهير، التي لجأوا خلالها للتصالح مع أسر الضحايا، للهرب من شبح قضاء سنوات من عمرهم في السجون.

.

-أحمد أبو الفتوح لاعب نادي الزمالك
كادت مسيرة أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك، أن تأخذ منحنى خطرا، بعد أن وجد نفسه متهما في قضية قتل خطأ، حيث تسبب في مصرع أحد الأشخاص بسيارته، أثناء عبوره الطريق، في منطقة العلمين بالساحل الشمالي.
أجهزة الأمن ألقت القبض على فتوح، وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات، وأحالته إلى المحاكمة، بتهمة القتل الخطأ، وقيادة سيارة تحت تأثير المخدر، وهو ما دفع اللاعب للجوء لأسرة الضحية، لإقناعهم بالتصالح، وتمكن من الحصول على موافقتهم بقبول التصالح، وحضر الورثة الشرعيين للمجني عليه، ضحية الحادث، وجلسة محاكمة اللاعب، وأقروا أمام المحكمة بالتصالح، وترك الخصومة في الحق المدني، وذلك بعد أن أسفرت جهود الوساطة بين اللاعب عقب إخلاء سبيله وبين أسرة المجني عليه، عن التوصل للصح، ودفع الدية الشرعية، التي تجاوزت 10 ملايين جنيه، وتسليمها للورثة، خلال الفترة الماضية.

عقب تصالح فتوح مع ورثة الضحية، أصبح موقف اللاعب في القضية يسيرا، وقضت محكمة جنايات مطروح، بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ وإلغاء رخصة قيادته، ويستعيد اللاعب حريته مرة أخرى، ويعود إلى الملاعب ليمارس حياته الطبيعية.

-عصام صاصا مطرب المهرجانات
حياة عصام صاصا مطرب المهرجانات الشهير، تحولت إلى كابوس، بعد أن وجد نفسه من مطرب يحي الحفلات، إلى متهم يرتدي ملابس السجناء، ويقضي أيامه ولياليه في الزنزانة، عقب تسببه في مصرع شخص أثناء عبوره الطريق الدائري، حيث تم القبض عليه، وتم إحالته إلى المحاكمة، بتهمة القتل والخطأ، والقيادة تحت تأثير المواد المخدرة، وتم اتهامه عقب ذلك بتزوير التوكيل الخاص بالقضية.

لجأ عصام صاصا إلى أسرة ضحية الحادث، وتمكن من إقناعهم بالتصالح، وأعلن تصالحه معهم، وقال إنه يقدم خالص التعازي لأسرة الضحية، وأنه تم التراضي بين الطرفين، مؤكدا أنه لم يكن ينوي التخلي عنهم تحت أي ظرف".

-الفنان عباس أبو الحسن
قضت محكمة جنح الشيخ زايد، بانقضاء الدعوى الجنائية ضد الفنان عباس أبو الحسن، بالتصالح، بعد اتهامه بدهس سيدتين بسيارته بطريق المحور المركزي في مدينة أكتوبر.

النيابة العامة وجهت لـ "أبو الحسن" تهمة القتل الخطأ والإصابة في حادث تصادم سيارته بسيدتين بطريق المحور المركزي بأكتوبر مما أسفر عن إصابتهن بإصابات خطيرة، ووفاة إحداهن داخل احدى المستشفيات الخاصة بالمهندسين متأثرة بالإصابة.

النيابة العامة أمرت بإخلاء سبيل أبو الحسن بكفالة 10 آلاف جنيه، ونجح الفنان في التصالح مع أسرة الضحيتين، لتنقضي الدعوى بالتصالح.

-نجل الفنان أحمد رزق وتسببه في مصرع عامل دليفري
تسبب "عمر" نجل الفنان أحمد رزق، في مصرع عامل دليفري، بمدينة الشيخ زايد، حيث كان نجل إبن الفنان يقود دراجة بخارية، واصطدم بالمجني عليه، ليلقى مصرعه متأثرا بالإصابات التي لحقت به.

تم ضبط نجل رزق، وإحالته إلى النيابة، التي أمرت بإخلاء سبيله بكفالة 5 آلاف جنيه، وأحيل إلى المحاكمة، مما دفع الفنان أحمد رزق للتواصل مع أسرة الضحية، وأقنعهم بالتصالح، لتقضي محكمة جنح أكتوبر، بانقضاء الدعوى بالتصالح، بعد تنازل أسرة الضحية.







مشاركة

المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: عصام صاصا احمد فتوح عباس أبو الحسن احمد رزق أسرة الضحیة أبو الحسن فی مصرع

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • الاتحاد السكندري يوقف أحمد ساري 6 أشهر بعد أزمة مكاري يونان
  • السفارة الإيطالية بالرباط تزور أسرة الضحية عبد الرحيم فقير
  • تحديث جديد من الحكومة بشأن أسعار التصالح في مخالفات البناء.. ما القصة؟
  • شقيق تامر حسني أحد طرفيها.. مشاجرة داخل مول بأكتوبر تنتهي بالتصالح
  • الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب
  • 28 يوليو.. نظر دعاوى مؤخر صداق ومتعة طليقة بيومي فؤاد
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"