الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية جرائم دارفور المحکمة الجنائیة الدولیة فی دارفور فی عام
إقرأ أيضاً:
التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
كشف المحامي طارق العوضي، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، عن تطور جديد في قضية سالي الجباس، المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية.
وأوضح العوضي أن سالي الجباس قررت التزام الصمت خلال التحقيقات لحين حضور المحامي طاهر أبو النصر، الذي اختارته ليتولى الدفاع عنها، مطالبًا الجميع باحترام حقها القانوني في اختيار محاميها
وكانت قد كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعى تضمنت العثور على أشلاء جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 20 / الجارى تبلغ لقسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بالعثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات المسنات ( 70 عام) داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
بإجراء التحريات تبين أن مرتكبة الواقعة ( كريمة المجنى عليها - مقيمة بذات الشقة محل البلاغ) ، وبمواجهتها أقرت بارتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها ، وبتاريخ 17/ الجارى حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة، وعقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض " تم التحفظ عليه" ولاذت بالهرب خشية إفتضاح أمرها (تم ضبطها بمكان إختبائها).
وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.