باحثون من الصين وتركيا يشاركون بمؤتمر كلية زراعة جنوب الوادي
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
قال الدكتور عبد الحليم الشعيني وكيل كلية الزراعة لشئون الدراسات العليا والبحوث بجامعة جنوب الوادي، إن مؤتمرالزراعة المستدامة والأمن الغذائي، يشارك فيه 135 باحث منهم باحثين من الصين وتركيا كما يناقش عدة محاور ومنها علم البيئة والتلوث ووقاية النبات والنانو تكنولوجي وتطبيقاته في الزراعة وتقنيات الاحياء وعلم الاحياء الجزيئي والتكنولوجيا الحيوية والبستنة والمحاصيل الحقلية وتطبيقاتها الحديثة في التنمية المستدامة واستدامة الأمن الغذائي وتقنيات الانتاج الحيواني والتربة والموارد المائية وموارد الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية وأثرها على الزراعة.
وأشار الدكتور عصام الدين عبد الهادي عميد الكلية، أن المؤتمر يهدف الى تعزيز التعاون العلمي لتبادل الخبرات والآراء والتجارب لشباب الباحثين وتوحيد الجهود بين الجامعات ومراكز البحوث الزراعية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة والامن الغذائي بالإضافة الى توفير منصة لعرض نتائج الابحاث وتطبيقاتها في مختلف المجالات الزراعية وتشجيع شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا على تقديم نتائجهم في المؤتمرات العلمية وذلك يأتي متوافقا مع توجهات الدولة المصرية في تحقيق اهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 .
وحضر الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي إنطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لشباب الباحثين في العلوم الزراعية في " الزراعة المستدامة والامن الغذائي " والذي تنظمه كلية الزراعة بالجامعة في الفترة من 15- 16 ديسمبر 2024 .
بمشاركة الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة الاسبق والدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور عصام الدين عبد الهادي عميد كلية الزراعة ورئيس المؤتمر والدكتور عبد الحليم الشعينى وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر ووكلاء الكلية ورؤساء الاقسام واعضاء هيئة التدريس بالكلية .
رسائل إلى الباحثين:
بيّن رئيس الجامعة، أن المؤتمر يهدف الى إتاحه الفرصة للباحثين نحو المشاركة بالأوراق البحثية وايضا بيئة داعمة لشباب الباحثين نحو العمل والابتكار وهذا يأتي في اطار دور الجامعة في المجتمع وايضا تحقيقا للاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي لتحقيق رؤية مصر 2030 .
ووجه رئيس الجامعة عده رسائل لشباب الباحثين المشاركين في المؤتمر لبذل مزيد من الجهد في البحث عن المعلومات وأيضا الحصول على الدورات التدريبية المختلفة وذلك لإجادة كافة الامور المتعلقة بالبحث العلمي.
وأشاد الدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث بما تشهده جامعة جنوب الوادي من تطور في جميع القطاعات عامة وفي قطاع الدراسات العليا على وجه الخصوص والذي ما زال يقدم كل جديد وتطور ملموس كما قامت الجامعة بتحديث لوائح النشر العلمي لتعزيز المنافسة بين شباب الباحثين وتدريب طلاب الدراسات العليا في مجال البحث العلمي من خلال من خلال اقامة مثل هذه المؤتمرات المتخصصة على مدار العام وذلك لتعزيز مهارات الباحثين في التركيز على النشر العلمي والارتقاء بالسمعة الاكاديمية للجامعة.
و الجدير بالذكرإنه كان من رعاة المؤتمر وحدة إدارة المشروعات الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة- وزارة الزراعة مشروع الغذاء للمستقبل - تعزيز الأعمال الزراعية في الريف المصري USAID الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدوليةوشركة نيوهوب ايجيبت المحدوده للأعلاف.
وفي نهاية المؤتمر قام الدكتور عصام الدين عبد الهادي عميد الكلية بإهداء درع المؤتمر لرئيس الجامعة ولنائب رئيس الجامعة كما قام رئيس الجامعة بتكريم رعاة المؤتمر من خارج الجامعة واهدائهم درع المؤتمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنوب جامعة جنوب الوادي كلية الزراعة الصين تركيا لشئون الدراسات العلیا والبحوث لشباب الباحثین رئیس الجامعة جنوب الوادی
إقرأ أيضاً:
بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.
وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.
ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنيةواعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.
وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.
ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.
ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.
إعلانولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.
وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.
أوروبا.. المعركة الأصعبورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.
ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.
وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.
هواوي تدخل من الباب الخلفيولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.
وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.
لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.
وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.
تحديات ما بعد البيعورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.
فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.
كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.
إعلانولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.
فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.