السوداني يرأس اجتماعاً خاصاً لإطلاق الأعمال التنفيذية للمرحلة الثالثة من مشروع تأهيل مدينة بغداد التأريخية
تاريخ النشر: 16th, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، اجتماعاً خاصاً لإطلاق الأعمال التنفيذية للمرحلة الثالثة من مشروع تأهيل مدينة بغداد التأريخية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "السوداني، ترأس اليوم اجتماعاً خاصاً لإطلاق الأعمال التنفيذية للمرحلة الثالثة من مشروع تأهيل مدينة بغداد التأريخية التي تشمل محور الميدان لغاية ساحة الرصافي، ومحور الرشيد".
وتحقق هذا المشروع برعاية ودعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزارة الثقافة وبدعم وتمويل من رابطة المصارف العراقية الخاصة، ويهدف لجعل هذا المحور مركزا سياحيا وتراثيا مهما مرتبطا بشارع المتنبي.
ويقول المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة العراقية علي طارق: إن "مبادرة نبض بغداد، انطلقت عند البدء بإعادة تأهيل شارع المتنبي، ثم حصلت الموافقات قبل سنة تقريبا على إعادة تأهيل شارع السراي وهو يحاذي المتنبي، ويضم أبنية تراثية تعود إلى العهد العثماني".
ويضيف طارق، أن "الفرق بين شارع المتنبي والسراي يكمن في حساسية المباني التراثية، إذ إن شارع المتنبي يحتوي عددا قليلا من المباني التراثية، بينما السراي يضم أغلبه مباني تراثية، لذلك تم التعامل معه بحرص شديد وبموافقة الهيئة العامة للآثار على جميع الخطوات الإنشائية والهندسية، بالإضافة إلى ذلك، تتميز المباني في السراي بخصوصية فريدة، حيث كانت سابقاً تابعة للقصر الحكومي ووزارة الداخلية ومباني متصرفية بغداد".
ويكمل طارق حديثه بالقول: إن "المنطقة اليوم مهيأة لاستقبال الزوار، سواء كانوا عراقيين أو غيرهم وتحتاج إلى المزيد من العمل، وتم إعادة تأهيل الشوارع الرئيسية والاعتناء بالأماكن والفضاءات المفتوحة وتوفير الاستراحات ما يجعلها نقطة جذب للزائرين للسياح، حيث كان هدفنا من هذه المبادرة، إعادة الحياة لمدينة بغداد التاريخية، وتحويلها إلى داون تاون العاصمة؛ لما تمتلكه من تاريخ حافل".
ويعول علي على القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية لإحياء بقية المباني التراثية وتحويلها لملتقيات ثقافية وترفيهية تجذب أكبر عدد ممكن من الزوار، على أن تكون هذه المشاريع منظمة وتليق بهذه المنطقة التاريخية، وليس بشكل عشوائي، كما أكدت أمانة بغداد.
مشروع نفذ بأياد عراقية
ويتابع، "جميع الشركات التي ساهمت في المشروع عراقية، وتختص بالعمل والتعاون مع المباني التراثية، وحاليا نتجهز لمرحلة ثالثة من مشروع "نبض بغداد" في شارع الرشيد وقد بدأ العمل للتخطيط الأولي لهذا المشروع، ومن المتوقع أن يتم انطلاق الأعمال في منتصف تموز المقبل بعد الحصول على الموافقات اللازمة".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار المبانی التراثیة شارع المتنبی من مشروع
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.