تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد جيميرجي مصر مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل نسخته الأولى، التي ستُقام من 30 يناير إلى 1 فبراير 2025، بمدينة هليوبوليس الجديدة. 

يتم تنظيم المهرجان، الذي يُعد من أكبر الأحداث العالمية في مجال الرياضات الإلكترونية، والألعاب، والترفيه، بتعاون استراتيجي بين شركات رائدة في إدارة الفعاليات، والاتصالات وصناعة التجارب.

شهد المؤتمر حضور الأستاذ أحمد عبد الخالق، مدير عام السياحة والفعاليات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة، وشريف عبد الباقي، رئيس الاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى ممثلي الشركات المنظمة والرعاة. 

حيث تم الكشف عن تفاصيل الحدث الذي يُعد المهرجان الأول من نوعه في مصر والمنطقة، ويقام تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية، ويُعتبر شهادة على تحول مصر إلى مركز إقليمي للرياضات الإلكترونية في ظل النمو المتسارع عالميًا وإقليميًا. 

حيث من المتوقع أن تصل صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية العالمية، التي قُدرت قيمتها بحوالي 131 مليار دولار في 2017، إلى 221 مليار دولار بنهاية عام 2024، مما يبرز نموها السريع، ومع وجود حوالي 3 مليار لاعب حول العالم، أي نحو نصف سكان كوكب الأرض، يكتسب هذا القطاع أهمية متزايدة.

 كما قُدرت قيمة هذه الصناعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ 7.2 مليار دولار في 2023، مع حوالي 70 مليون لاعب، تشكل مصر منهم 58%، حيث تضم حوالي 40 مليون لاعب، بما في ذلك 7 ملايين متنافس في الرياضات الإلكترونية، مما يوضح الدور الحيوي للمنطقة في ساحة الألعاب والرياضات الإلكترونية العالمية.

على مدار ثلاثة أيام، يقدم مهرجان جيميرجي مصر عروضًا حية، ومسابقات، وفعاليات متميزة تشمل 6 تجارب مخصصة للألعاب الإلكترونية، تضم ألعاب الكمبيوتر، والهاتف المحمول، والبلاي ستيشن والواقع الافتراضي، ومحاكيات السباق، وألعاب الطاولة. 

كما تبلغ الجوائز المالية للفائزين أكثر من 2 مليون جنيه مصري، وسيتم بث الحدث مباشرة على منصة تويتش ومنصات أخرى، بالإضافة إلى ذلك، سيكون لدى الحضور فرصة للتفاعل مع صناع المحتوى والمؤثرين المحليين والدوليين، مما يوفر للمعجبين فرصًا فريدة للتواصل مع أبرز الشخصيات في هذا المجال.
مع مشاركة فرق دولية، يساهم مهرجان جيميرجي مصر كمنصة لاكتشاف المواهب المميزة بالتعاون مع الاتحاد المصري للرياضات الإلكترونية، مما يتيح لهم تمثيل مصر في المسابقات الدولية، تهدف هذه الجهود إلى نقل المعرفة وتوفير الفرص للمواهب الشابة لعرض مهاراتهم للجمهور العالمي. 
كما يشمل المهرجان مسابقات الcosplay، حفلات موسيقية يومية، جلسات نقاشية مع خبراء الصناعة، وعروض ترفيهية وتجربة ممتعة للتسوق عبر متاجر التجزئة، مع توفر المأكولات والمشروبات.
سيشهد المهرجان مشاركة مروان سيري، المؤثر في مجال الألعاب الإلكترونية ومقدم البرامج على قناة "بي إن سبورتس"، الذي تم اختياره سفيرًا رسميًا للمهرجان.
من جانبه، صرح الأستاذ أحمد عبد الخالق، مدير عام السياحة والفعاليات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة: "الدولة ممثله في وزاره الشباب والرياضة المصرية تدعم بقوة استضافة مثل هذه الفعاليات التي تعزز مكانتنا العالمية في مجال الرياضات الإلكترونية، حيث لا تساهم فقط في تعزيز التفاعل المجتمعي والمشاركة الشبابية، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في اقتصادنا. 

وهذا يتماشى مع توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لتضافر الجهود  الاستراتيجية لتنويع مصادر النمو الاقتصادي ودفع التحول الرقمي من خلال الاستثمار في الرياضات الإلكترونية، نخلق فرصًا جديدة للابتكار والتعاون الدولي، مما يضع مصر في صدارة المشهد الرقمي المتطور بسرعة."

جدير بالذكر أن مهرجان "جيميرجي" تم تصميمه خصيصًا لعشاق الرياضات الإلكترونية وألعاب الفيديو من جميع الأعمار، ويهدف إلى خلق بيئة حيوية تجمع بين الواقع والعالم الافتراضي، مما يتيح للمشاركين التفاعل والاستمتاع بتجارب لا تُنسى منذ عام 2011، حقق المهرجان نجاحات كبيرة.

 حيث نظم أكثر من 20 نسخة في إسبانيا والأرجنتين والمكسيك، بالإضافة إلى حضوره القوي في الولايات المتحدة الأمريكية وبنما والسلفادور، مما يعكس مكانته العالمية في عالم الرياضات الإلكترونية.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وزارة الشباب والرياضة مهرجان جيميرجي الریاضات الإلکترونیة للریاضات الإلکترونیة الشباب والریاضة جیمیرجی مصر

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية