مسؤول بوزارة الصحة: مكافحة العدوى ساهمت في زيادة جودة خدمات الرعاية وارتفاع معدلات العلاج للمرضى
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
المناطق_الرياض
قال د. عبدالمجيد المطيري ـ نائب المدير العام لمكافحة العدوى بوزارة الصحة – إن مكافحة العدوى ساهمت في زيادة جودة خدمات الرعاية للمراجعين وارتفاع معدلات العلاج للمرضى بدون عدوى وتقليل فترات الإقامة بالمستشفى وبالتالي خفض التكاليف.
وأضاف في تصريحات لبرنامج ياهلا عبر قناة روتانا خليجية، أن مكافحة العدوى تقاس على المستوى الوطني من خلال المنصات الإلكترونية بمراقبة جميع المعدلات الوطنية، وإدارات المكافحة بفروع الوزارة.
وذكر أن النجاح في مكافحة العدوى والإشادة العالمية يعتبر تجربة واختبار لقدرة المملكة على مواجهة جميع أنواع العدوى بالمنشآت الصحية.
وأفاد بأنه تم تسجيل انخفاض بعدوى مجرى الدم في العناية المركزة بنسبة 48% من الوضع في العام 2021، مضيفا: “ومن أسباب نجاح وزارة الصحة في المكافحة، العمل وفق المعايير والمعدلات العالمية”.
https://x.com/YaHalaShow/status/1868724607831707832?t=yX3lvO_nkga2dQ_Cn1S8lQ&s=19
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 17 ديسمبر 2024 - 1:13 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد17 ديسمبر 2024 - 12:01 مساءًبعد رحلة عبر المسار الأزرق.. سفير صربيا لدى المملكة: نظام قطار الرياض الأفضل عالميا أبرز المواد17 ديسمبر 2024 - 11:44 صباحًااستقرار أسعار الذهب أبرز المواد17 ديسمبر 2024 - 11:35 صباحًاتجربة زوار مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ترفع جودة التجهيزات المقدمة أبرز المواد17 ديسمبر 2024 - 11:04 صباحًاأمير منطقة تبوك يستقبل المواطن عبداللطيف العطوي الذي تنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى أبرز المواد17 ديسمبر 2024 - 11:02 صباحًاالقيادة تهنئ ملك مملكة بوتان بذكرى اليوم الوطني لبلاده17 ديسمبر 2024 - 12:01 مساءًبعد رحلة عبر المسار الأزرق.. سفير صربيا لدى المملكة: نظام قطار الرياض الأفضل عالميا17 ديسمبر 2024 - 11:44 صباحًااستقرار أسعار الذهب17 ديسمبر 2024 - 11:35 صباحًاتجربة زوار مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ترفع جودة التجهيزات المقدمة17 ديسمبر 2024 - 11:04 صباحًاأمير منطقة تبوك يستقبل المواطن عبداللطيف العطوي الذي تنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى17 ديسمبر 2024 - 11:02 صباحًاالقيادة تهنئ ملك مملكة بوتان بذكرى اليوم الوطني لبلاده أمير تبوك يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة أمير تبوك يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة بالمنطقة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد17 دیسمبر 2024 مکافحة العدوى تبوک یستقبل
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال