البليدة.. نقل مريضة على سرير متحرك في الشارع .. الوالي يأمر بفتح تحقيق
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
أمر والي البليدة إبراهيم أوشان فتح تحقيقا حول واقعة نقل مريضة عن طريق سرير متحرك عبر شوارع بالبليدة.
وأوضحت مديرية الصحة والسكان لولاية البليدة في بيانها أنه حسب المعلومات التي وردت لمصالحهم مفادها نقل امرأة مريضة بواسطة سرير متحرك إلى منزلها من العيادة المتعددة الخدمات ببلدية الشبلي بتاريخ الثلاثاء 17 ديسمبر 2024.
وأكدت المديرية ذاتها ان المريضة حضرت إلى المؤسسة يوم الواقعة على الساعة العاشرة والنصف ليلا لتلقي العلاج، حيث تم فحصها من قبل الطبيب، تقديم العلاج اللازم لها، ونقلها إلى منزلها العائلي بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للمؤسسة “.
وتابعت المديرية في ذات البيان أنه وعند الساعة الثالثة والربع صباحاً، عادت المريضة إلى ذات المؤسسة الصحية لتلقي العلاج مرة أخرى، بعد ذلك، طلب ابنها إعادة نقلها إلى المنزل العائلي، إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض، وعلى إثر ذلك، قام الابن بنقل المريضة عن طريق سرير متحرك عبر الشارع ” .
وتنفيذا لتعليمات والي ولاية البليدة إبراهيم أوشان، تم فتح تحقيق فوري في هذه الحادثة لمحاسبة المسؤولين عن رفض نقل المريضة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً والتكفل بالمعنية طبياً، وهي حالياً تحت الرعاية الطبية في ظروف جيدة بالمؤسسة الاستشفائية فرانس فانون البليدة .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.