يعاني من خلل عقلي.. «أمن الجيزة» يكشف حقيقة خطف طفلة بولاق الدكرور
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
كشفت أجهزة الأمن العام بمديرية أمن الجيزة، ملابسات تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى يتضمن قيام أحد الأشخاص باختطاف طفلة و اصطحابها لمدخل أحد العقارات والزعم بسابقة اختطافه طفلا آخرا.
تحريات قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع أجهزة الأمن بالجيزة، تواصل إلى ناشر مقطع الفيديو إذ تبين أنه مالك محل، مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، وبسؤاله قرر بخروج نجلته 5 سنوات، من المنزل متجهه لمحل عمله إلا أنها تأخرت فقام بالخروج من المحل للبحث عنها وعُثر عليها برفقة أحد الأشخاص بمدخل العقار المشار إليه فتعدى عليه بالضرب وتركه دون تحرير محضر بالواقعة وقيامه بنشر المقطع المشار إليه لتحذير المواطنين منه.
قوات الأمن ألقت القبض على الشخص الظاهر بمقطع الفيديو وتبين أنه يعاني من تأخر ذهني يتم متابعته من قبل إحدى مستشفيات الأمراض النفسية، إذ سبق قيامه بالسير بذات المنطقة صحبة طفل آخر 6سنوات دون التعدى عليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاًبرنامج «شكرا مليون».. النيابة تنهي أزمة الفنانة هالة صدقي ومساعدتها
حبس سائق مطروح ادعى عثوره على 8 ملايين جنيه داخل جوال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمن الجيزة النيابة العامة النيابة المحكمة خطف طفلة
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.