سقطت من أعلى المنزل.. مصرع فتاة بالفيوم
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
لقيت فتاة في المرحلة الابتدائية، من قرية "نقاليفة" بمركز سنورس بالفيوم مصرعها، إثر سقوطها من أعلى سطح منزل أسرتها، أثناء لهوها، وتم نقلها للمستشفى وفشلت محاولات إنقاذها، وتحرر محضر بالواقعة واخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق .
تفاصيل الحادثتلقى مدير أمن الفيوم، إخطارا من مأمور مركز شرطة سنورس، بورود بلاغ من ع .
بالانتقال والفحص وسؤال والد التلميذة ، قرر أنه أثناء لهو نجلتها فوق سطح المنزل اختل توازنها وسقطت أرضا مما أدى لحدوث إصابتها التي أودت بحياتها ولم يتهم أحد أو يشتبه في الوفاة جنائيا، وبتوقيع الكشف الطبي على جثة الطفله بمعرفة مفتش الصحة أفاد بعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الواقعة .
وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التى امرت بدفن الجثة وتولت التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تلميذه رية بالفيوم مصرع النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.