وقال العميد يحيى سريع في تغريدة له على منصة (x) انه سيتم اعلان بيان هام للقوات المسلحة الثامنة والنصف.
ويأتي البيان مع استمرار القوات المسلحة اليمنية استهداف عمق الكيان وبعد اعتراف العدو الصهيوني باستهداف القوة الصاروخية اليمنية لتل ابيب .
.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
من هي أفراح الزوبة أول امرأة تتولى وزارة الخارجية اليمنية؟
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ الجزيرة الإنجليزية
يحظى تعيين أفراح الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن يوم الخميس باهتمام واسع؛ إذ تُعد أول امرأة تُعين في هذا المنصب، أو في أي من الحقائب الوزارية الأكثر بروزاً في البلاد.
غير أن صعود الزوبة لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة مسيرة مهنية امتدت لعقود، شملت مجالات التنمية والدبلوماسية، وشهدت مشاركتها في بعض أكثر المفاوضات السياسية أهمية في تاريخ اليمن الحديث.
أمضت الزوبة أكثر من 25 عاماً بالعمل أساساً في مجالي التنمية وبناء السلام، قبل أن تنتقل إلى العمل الحكومي، حيث عُينت مؤخراً في فبراير/شباط وزيرةً للتخطيط والتعاون الدولي. وقبل ذلك، ترأست الجهاز المسؤول عن استيعاب المساعدات الخارجية في اليمن.
وبرز اسمها على الساحة الوطنية في هذا البلد العربي عقب ثورة عام 2011؛ إذ شغلت منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وهو الهيئة الانتقالية المكلفة بالإشراف على مرحلة انتقال السلطة بعيداً عن حكم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، وصياغة دستور جديد.
من التنمية إلى السياسة
تنحدر الزوبة من محافظة البيضاء وسط اليمن. وتلقت تدريبها الأكاديمي الأول في مجال الصيدلة، حيث حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة صنعاء، قبل أن تواصل دراساتها العليا لتنال درجة الماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من ماليزيا، ثم درجة ماجستير إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن.
وشكّل هذا المزيج من علوم الصحة والاقتصاد والإدارة الركيزة الأساسية لمسيرة مهنية ركزت بشكل متزايد على سياسات التنمية والإصلاح الحكومي.
وقد قادتها بدايات مسيرتها المهنية خلال العمل مع منظمة “سول للتنمية”، وهي منظمة يمنية غير حكومية، إلى بعض أكثر المجتمعات فقراً وتهميشاً في البلاد.
وهناك، تركز عملها على مشاريع تهدف إلى الحد من الفقر وتحسين فرص الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية في المناطق الريفية. وعملت لاحقاً مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في برامج شملت الحوكمة والديمقراطية، وتخفيف حدة النزاعات، وتعزيز الفرص المتاحة للنساء والشباب.
وقد أفسح عملها المجال لاندماجها المتزايد في القطاع الحكومي.
وفي عام 2019، عملت مستشارة لرئيس الوزراء آنذاك معين عبد الملك لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية، في وقت كانت سنوات الحرب قد وضعت اليمن في مواجهة إحدى أشد الأزمات الإنسانية قسوة في العالم.
وبعد عامين، عُيّنت في منصبها المعني بالتواصل مع المانحين بصفتها المديرة التنفيذية للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات.
المرحلة الانتقالية السياسية
وبين عامي 2013 و2015، شغلت الزوبة منصب النائب الأول للأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وهو مسار طموح كان يهدف إلى جمع القوى السياسية والاجتماعية المتنافسة في اليمن للاتفاق على ملامح نظام سياسي جديد.
وساهمت الزوبة في الإشراف على الأعمال الفنية والتنظيمية للمؤتمر، كما شاركت في إعداد وصياغة الوثيقة النهائية التي تضمّنت مخرجاته.
وشاركت لاحقاً في عضوية لجنة صياغة الدستور، التي كُلفت بتحويل الاتفاقات السياسية بين الفصائل اليمنية المختلفة والمستقلين إلى مشروع دستور جديد.
وفي نهاية المطاف، تعثرت تلك العملية بعدما رفضت جماعة الحوثيين -التي كانت جزءاً من مؤتمر الحوار الوطني الشامل- مخرجات العملية السلمية، وزحفت بدلاً من ذلك نحو صنعاء وسيطرت على العاصمة في سبتمبر/أيلول 2014.
وانزلقت البلاد إثر ذلك في أتون حرب لم تخرج منها حتى الآن، غير أن الحوار يظل إحدى أهم المحاولات في العقود الأخيرة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
بناء السلام والدبلوماسية
وعلى الرغم من تشكيك الناقدين في امتلاك الزوبة الخبرة الدبلوماسية اللازمة لتولي الحقيبة الحساسة لوزارة الخارجية، فإنها شاركت بفاعلية في مبادرات بناء السلام على مدى العقد الماضي.
فبين عامي 2016 و2017، كانت الزوبة واحدة من نُخبة معدودة من النساء اليمنيات اللاتي وجهت لهن الأمم المتحدة الدعوة للمشاركة في المشاورات المتعلقة بعملية السلام اليمنية، والتي جرت في الكويت آنذاك.
وعكس انخراطها في تلك المشاورات مسعى أوسع لتعزيز مشاركة المرأة اليمنية في جهود إحلال السلام، على الرغم من تدني تمثيل النساء في المفاوضات الرسمية بين أطراف النزاع.
والآن، وبعد أن أصبحت في قلب صنع القرار، يأتي دورها وزيرةً للخارجية في ظرف دقيق للغاية بالنسبة للحكومة اليمنية وللبلاد ككل.
إذ تسعى الحكومة إلى توحيد القوى المناهضة للحوثيين تحت قيادة واحدة، وتثبيت أركان وجودها بشكل كامل في الجنوب والشرق -وهي المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحوثيين. وبعد أربعة أعوام من الهدوء النسبي، تتصاعد أعمال العنف مجدداً، مع تزايد احتمالات اندلاع حرب شاملة بين الحوثيين والحكومة في الأفق.
ومن المرجح أن تجد الزوبة نفسها في موقع الدفاع عن موقف الحكومة وطرح وجهة نظرها أمام الإقليم والغرب وفي الأمم المتحدة، في وقت تسعى فيه الدولة اليمنية إلى استعادة سيطرتها على كافة أرجاء البلاد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةلانهم رجال لايخافون الا الله ولا يعبدون الريال السعودي ولان...
بن هشام الملقب الأسد القوي الضرغام وايضََا الشيخ الحكيم لقوم...
انا لله وانا اليه راجعون حادث مؤسف وحياة متعبة مرهقة...
إنه حاول...
الووو...