ثالث أكثر المدن تلوثًا في العالم: سراييفو تغرق في الضباب السام
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
غطى ضباب دخاني كثيف سماء سراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك، ليضعها في المرتبة الثالثة بين أكثر المدن تلوثًا في العالم ليوم الخميس، وفقًا لمؤشر جودة الهواء الصادر عن شركة IQAir السويسرية. وبلغت قراءة المؤشر 225، وهو مستوى يُصنف على أنه "غير صحي للغاية"، ما دفع السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية مبكرًا.
طُلب من سكان سراييفو البقاء في منازلهم اليوم، وقد أثارت هذه الأوضاع قلقهم.
ويشهد إقليم البلقان بأكمله هذه الظاهرة بانتظام في أشهر الشتاء، بسبب الاعتماد الواسع على الفحم والخشب للتدفئة، ما يزيد من كثافة التلوث الجوي. ويعتبر موقع سراييفو الجغرافي، المحاط بالجبال، عاملاً إضافيًا يساهم في حبس الهواء الملوث داخل المدينة.
ويحذر الخبراء منذ فترة طويلة من أن التعرض لمثل هذه النوعية من الهواء قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب، إلى جانب انخفاض متوسط العمر المتوقع. ورغم وعود الحكومة بتحسين المعايير البيئية تماشيًا مع التطلعات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لا تزال هذه الإجراءات دون المستوى المطلوب.
Relatedما هي المدن الأوروبية الأكثر نظافة إلى الأكثر تلوثا من حيث خلو الهواء من الأجزاء الدقيقة المؤذية؟دراسة: الماركات العالمية للملابس الداخلية النسائية الأكثر تلوثاً بالمواد السامةباكستان تستعد لمواجهة تلوث الهواء: خطة طموحة لزيادة المركبات الكهربائيةوغالبًا ما تمتلئ الأنهار في البلقان بالنفايات، وتبقى جهود إعادة التدوير متواضعة. وفي اليوم نفسه، عانت العاصمة الصربية بلغراد من ظروف مشابهة، اذ بلغ مؤشر جودة الهواء 170، وهو مستوى "غير صحي" وفقًا للمعايير الدولية.
في سراييفو، تسببت الظروف الجوية السيئة بإلغاء الرحلات الجوية، بينما نصحت السلطات السائقين بتوخي الحذر على الطرقات بسبب ضعف الرؤية الناتج عن الضباب الدخاني الكثيف. وأجبر السكان على ارتداء أقنعة الوجه في محاولة لحماية أنفسهم من الهواء الملوث، وسط دعوات متزايدة للسلطات باتخاذ خطوات أكثر جدية لحماية صحة المواطنين.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية وسط التحديات والحرب على غزة.. مسيحيو بيت لحم يضيئون شجرة الميلاد بالأمل ضغوط متزايدة على بكين.. 4 دول أوروبية تحقق في قطع سفينة صينية كابلين للألياف الضوئية في بحر البلطيق قمة بروكسل تحدد قواعد التواصل مع هيئة تحرير الشام وفون دير لاين واثقة بنفوذ أوروبي واسع لدى دمشق حماية البيئةبلغرادالاتحاد الأوروبيتغير المناختلوث الهواءالبوسنة والهرسك
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: هيئة تحرير الشام ضحايا بشار الأسد سوريا أبو محمد الجولاني الحرب في سوريا هيئة تحرير الشام ضحايا بشار الأسد سوريا أبو محمد الجولاني الحرب في سوريا حماية البيئة بلغراد الاتحاد الأوروبي تغير المناخ تلوث الهواء البوسنة والهرسك هيئة تحرير الشام ضحايا بشار الأسد سوريا أبو محمد الجولاني الحرب في سوريا اعتداء إسرائيل عيد الميلاد ألمانيا روسيا حرائق دونالد ترامب یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.