طرابلس تستضيف اجتماعاً إقليمياً لتعزيز التعاون الأمني والعسكري
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
استقبل اللواء “محمود حمزة” مدير إدارة الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع ، مديري أجهزة الاستخبارات من دول الجزائر، تونس، السودان، تشاد، والنيجر.
ويأتي هذا الاستقبال “تمهيداً لعقد مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول جوار ليبيا، المقرر انعقاده في العاصمة طرابلس يومي 21 و22 ديسمبر الجاري”.
حيث سيناقش المؤتمر “مجموعة من المحاور المهمة، أبرزها تعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، ومحاربة شبكات تهريب المخدرات، والتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، بما يضمن استقرار وأمن المنطقة”.
ويعكس هذا الحدث “التزام ليبيا بدورها الريادي في تعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة”.
طرابلس تستضيف اجتماعاً إقليمياً لتعزيز التعاون الأمني والعسكري. استقبل اللواء "محمود حمزة" مدير إدارة الاستخبارات…
تم النشر بواسطة Government of National Unity حكومة الوحدة الوطنية في الجمعة، ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٤
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعاون الأمني طرابلس وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".