أصدر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق تقريرًا بالفيديو جراف عن أنشطته خلال الفترة من 14 حتى 19 ديسمبر 2024، وتضمن تسليم الدفعة الثانية من منتجات المتعافين من الإدمان من تصنيع الملابس الجاهزة داخل ورش التدريب بمراكز العزيمة التابعة للصندوق إلى بنك الكساء المصري بعدد 3000 قطعة ملابس و«شنط حريمي».

برامج التمكين الاقتصادي

ويأتي ذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الذى سبق توقيعه بين الصندوق وبنك الكساء المصري في نهاية أغسطس 2024 لدعم برامج التمكين الاقتصادي والدمج المجتمعي للمتعافين من خلال تجهيز وتشغيل مشغل متكامل لتصنيع الملابس الجاهزة داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق ضمن تطبيق برامج العلاج بالعمل والدمج المجتمعي، وكذلك العمل على الترويج وفتح أسواق متميزة لمنتجات المتعافين.


كما تفقد الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق بمحافظة الاحساء بالمملكة العربية السعودية، وذلك لنقل خبرة الصندوق في تشغيل المركز، وتجهيزه في ضوء الخبرة المصرية على غرار مراكز العزيمة التابعة للصندوق والتي تتضمن عيادات خارجية وحجز داخلي للمرضى، وألعاب رياضية «صالة جيم - تنس طاولة - بلياردو وملعب كرة قدم - قاعات تدريب - أنشطة فنية وورش لتدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج العلاج بالعمل.

تنفيذ 110 أنشطة

كما تم تنفيذ 110 أنشطة متنوع المحافظات المختلفة منها مبادرة «خدعوك فقالوا» في 10 ميادين بالمحافظات، وأيضا تنفيذ أنشطة متنوعة لرفع الوعي بخطورة التعاطي في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، بالإضافة إلى تنفيذ 30 نشاط متنوع بالجامعات لتوعية الطلاب بأضرار تعاطي المواد المخدرة وتنفيذ 50 نشاط متنوع في 8 مناطق مطورة «بديلة العشوائيات».

رفع وعي الطلاب

وتم تنفيذ 65 نشاط في 6 «بيوت التطوع» التابعين للصندوق في الجامعات المصرية كذلك المشاركة التوعوية والتعليمية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بمحافظة المنيا باستهداف أكثر من 1000 طالب وطالب بجانب تقديم العرض المسرحى للصندوق بجامعة الفيوم لرفع وعي الطلاب بخطورة التعاطي، كذلك استمرار تقديم كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة من خلال الخط الساخن 16023 على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع وتقديم الخدمات العلاجية لعدد 2579 مريض من خلال 33 مركز علاجي في 19 محافظة حتى الآن.

كما تم الكشف المبكر عن تعاطى المخدرات لـ 8056 موظف من العاملين في الجهاز الإداري للدولة مع توفير العلاج مجانا وفى سرية تامة لأى موظف مريض إدمان دون أي يقع تحت طائلة القانون، شريطة التقدم للعلاج طواعية قبل نزول حملات الكشف مقر عمله، بالإضافة إلى استمرار تكثيف حملات الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات على سائقي الحافلات المدرسية بالتعاون مع الجهات المعنية بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الأنشطة لرفع وعي الفئات المتخلفة بخطورة التعاطي.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإدمان علاج الإدمان المخدرات الملابس

إقرأ أيضاً:

تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل

أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.

وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.

وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.

وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.

وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.

كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.

من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.

وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.

هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.

وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال أسبوع
  • التوسع في التحول الرقمي لحماية المال العام .. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال أسبوع
  • اجتماعات ومتابعات للملفات الحيوية.. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال الأسبوع الماضي
  • تذاكركم للجحيم جاهزة.. طهران تهدد واشنطن: مقابل كل مواطن إيراني يموت مقابله جندي أمريكي
  • بيان هام من صندوق التنمية الحضرية بشأن مشروع داخل نطاق القاهرة التاريخية
  • خلاف على شراء عباية .. ضبط 29 شخصًا إثر مشاجرة داخل محل ملابس بالإسماعيلية
  • تكثيف أعمال النظافة وصيانة الإنارة بالإسماعيلية.. رفع 6223 طن مخلفات خلال أسبوع
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة وجهود معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين