طول لحية فيوري يثير جدلا قبل نزاله ضد أوسيك
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
ذكر موقع سكاي سبورتس أن الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك وفريقه طلبوا من البريطاني تايسون فيوري قص لحيته قبل مباراة في الوزن الثقيل.
ويتواجه أوسيك وفيوري مساء اليوم السبت بالرياض السعودية، في نزال العودة على اللقب العالمي الموحد، بعد 7 أشهر من فوز الأوكراني في مايو/أيار الماضي.
ولكن قبل هذا الصدام بين عملاقي الوزن الثقيل، حيث ستكون فيه 3 أحزمة عالمية على المحك، نشأ خلاف حول لحية فيوري.
وأشار المصدر نفسه أن معسكر الأوكراني أوسيك طلب من الحكام قص لحية فيوري، لكن المسؤولون أعلنوا أن فيوري لن يكون ملزما بحلق لحيته.
وقال ماوريسيو سليمان (رئيس مجلس الملاكمة العالمي) أحد الاتحادات الثلاثة التي ستمنح الحزام اليوم "هناك لوائح وقامت لجنة الملاكمة بفحص فيوري: لا توجد مشكلة".
ومع ذلك، فإن معسكر أوسيك ليس لديه نفس التفسير، حيث يعتقد أن شعر لحية فيوري يمكن أن يفيده بطريقة ما في تخفيف "تأثير الضربات أو مسارها" أو يمكن أن "يسبب خدوشا في وجه منافسه خلال الالتحام. لذا، يجب تقليم لحية تايسون. وسنعمل على المضي قدمًا في هذا الأمر".
وفي الملاكمة الاحترافية، عادة ما يتعين على الملاكم أن يحافظ على لحيته مشذبة وبطول معين، لذا لا يمكن استخدام اللحية القصيرة على سبيل المثال لأنها ربما تتسبب في إلحاق ضرر بوجه الخصم. وفي هذه الحالة، تساءل فريق أوسيك عما إذا كانت لحية فوري الكاملة قادرة على تخفيف الضربة.
من جهته اعتبر فرانك وارن (مُروّج نزالات الملاكمة) أن مثل هذه المطالب بمثابة "الحرب النفسية" التي تسبق المواجهة.
إعلانكما اختلف المعسكران في الساعات الأخيرة حول اختيار القاضي الذي سيحل محل فرناندو باربوسا الذي سيغيب بسبب تعرضه لوعكة صحية.
وبفضل فوزه على فيوري في مايو/أيار الماضي، تمكن أوسيك من إعادة توحيد الأحزمة الأربعة الرئيسية بالوزن الثقيل، للمرة الأولى منذ عام 1999. ولكن حزام الاتحاد الدولي للملاكمة هذا السبت لن يكون على المحك لأنه ذهب إلى دانييل دوبوا الفائز على أنتوني جوشوا.
ولا يزال أوسيك "ذو الشارب" يحتفظ بسجله خاليا من الهزيمة خلال 22 نزالًا احترافيًا، ولكنه لن يتمتع بميزة الوزن اليوم حيث بلغ وزنه 102.5 مقابل 127.46 كيلوغراما لخصمه فيوري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.