«ڤودافون مصر» تحتفل بيوم التطوع العالمى وتكرم موظفيها المشاركين فى المبادرات المجتمعية
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع بيوم التطوع العالمي، بهدف نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع وتنمية الشعور بالانتماء والإنجاز لدى المتطوعين.
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود المؤسسة، التي تُعد الذراع التنموي لشركة ڤودافون مصر منذ تأسيسها عام 2003، كأول مؤسسة تنموية تابعة لشركة اتصالات في مصر.
استعرضت شهدان عرّام، الأمين العام لمؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع جهود المؤسسة في دعم العمل المجتمعي وتشجيع موظفي ڤودافون على المشاركة الفعّالة في خدمة المجتمع عبر العديد من المبادرات التطوعية.
وأكد أيمن عصام، رئيس قطاع العلاقات الخارجية والشؤون القانونية في ڤودافون مصر، أن التطوع يُعد جزءًا أساسيًا من هوية ڤودافون مصر المؤسسية.
وأشار إلى دور الشركة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي من خلال منصة "يلا شارك"، التي تتيح للموظفين الانخراط في الفرص التطوعية بما يتناسب مع مهاراتهم واهتماماتهم.
وأوضح أن المنصة لا تُشجع فقط على التطوع، بل تُقدّر جهود الموظفين عبر نظام النقاط ولوحة الشرف.
وأضاف أن العمل التطوعي لا يعود بالفائدة على المجتمع فحسب، بل يسهم أيضًا في تنمية التعاطف والشعور بالإنجاز لدى الأفراد.
وأعلن عن صياغة سياسة تطوع جديدة بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية، بهدف تعزيز ثقافة العطاء وتقدير مساهمات المتطوعين داخل الشركة.
خلال الفعالية، تم تكريم الموظفين المتطوعين تقديرًا لجهودهم المتميزة في خدمة المجتمع. كما قدمت نادين جميل، منسقة برنامج متطوعي الأمم المتحدة، كلمة تحدثت فيها عن التأثير الإيجابي للعمل التطوعي على الأفراد والمجتمع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ڤودافون مصر لتنمية المجتمع العمل التطوعي ڤودافون مصر ڤودافون مصر
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.