استشاري جهاز هضمي: الدولة تواصل جهودها للارتقاء بالمنظومة الصحية
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
قال الدكتور محمد حسن منيسي استشاري الجهاز الهضمي والكبد، إنّ الدولة المصرية تبذل جهودًا حثيثة وتولي اهتمامًا خاصًا للارتقاء بالمنظومة الصحية، موضحا أنّه كان هناك مشكلات صحية في كافة القطاعات المصرية، بالتالي القيادة السياسية الحكيمة وجهت فكرة المبادرات الصحية.
جهود مصر في إطلاق المبادرات الصحيةوأضاف «منيسي»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ المبادرات الصحية هي حلول موجهة إلى مشكلات بعينها بشكل منظم وهادف؛ للقضاء عليها، معلقا: «بدأنا بالقضاء على فيروس سي وتوفير العلاج بالمجان وبصناعة مصرية، ما أدى إلى حصول مصر على إشادة منظمة الصحة العالمية».
وتابع: «تسلّم الرئيس عبدالفتاح السيسي الجائزة الذهبية بالمستوى الذهبي لخلو مصر بالمعايير العالمية لمنظمة الصحة العالمية من فيروس سي، إذ يعتبر وسام على صدر كل مصري ووسام للقيادة السياسية خاصة أنه لا يوجد أي مشروع في العالم يستطيع القضاء على أمراض بهذا الشكل».
ولفت إلى أنّ المبادرات الصحية المصرية توالت بناء على هذه المبادرة الأولى الخاصة بالقضاء على فيروس سي، مثل المبادرات الخاصة بصحة المرأة والكشف المبكر عن أورام الثدي، فضلاً عن مبادرة «100 يوم صحة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيروس سي مصر الصحة 100 يوم صحة المبادرات الصحیة فیروس سی
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.