نشاط كبير لـ أحمد عبد الوهاب في السينما ودراما رمضان المقبل
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
يشارك الفنان أحمد عبد الوهاب في موسم رمضان 2025 بـ 3 أعمال درامية، وهما مسلسل الكابتن ومسلسل كامل العدد 3 ومسلسل أشغال شقة 2.
حيث يبدأ أحمد عبد الوهاب قريبا تصوير دور البطولة أمام النجم أكرم حسني في مسلسل الكابتن الذي يضم مجموعة من الأبطال هم أكرم حسني، أحمد عبد الوهاب، أية سماحة، سوسن بدر، سامي مغاوري، وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف عمرو الدالي وإخراج معتز التوني.
وفي سياق متصل، يعود أحمد عبد الوهاب بمسلسل أشغال شقة ٢ ليستكمل نجاح شخصية فادي الذي علق مع الجمهور منذ الجزء الأول ويضم العمل عدد كبير من النجوم أبرزهم هشام ماجد، أحمد عبد الوهاب، أسماء جلال، شيرين، وغيرهم من الفنانين، وهو من تأليف وإخراج خالد دياب، وتدور أحداثه في إطار كوميدي.
وينضم عبد الوهاب لعائلة مسلسل كامل العدد 3 بطولة دينا الشربيني، شريف سلامة، أحمد عبد الوهاب، مريم الخشت، إسعاد يونس، وغيرهم، وهو من إخراج خالد الحلفاوي.
وفي سياق آخر، عرض لأحمد عبد الوهاب في موسم الرياض مسرحية حاوريني يا كيكي، وتضم المسرحية عدد كبير من النجوم، ومنهم دينا الشربيني، رانيا يوسف، هالة صدقي، أوس أوس، وغيرهم من الفنانين وهي من تأليف هاني الطمباري وإخراج بتول عرفة.
وعلى صعيد السينما انضم أحمد عبد الوهاب لفيلم درويش، بطولة عمرو يوسف، أحمد عبد الوهاب، دينا الشربيني، مصطفى غريب، والعمل من إخراج وليد الحلفاوي.
يذكر أن أحمد عبد الوهاب قد حقق نجاحاً كبيراً في موسم رمضان 2024 بمسلسل الحشاشين بدور يحي من بطولة كريم عبد العزيز، ميرنا نور الدين، أحمد عيد، نيقولا معوض، فتحي عبد الوهاب ومن تأليف عبد الرحيم كمال وإخراج بيتر ميمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عبد الوهاب مسلسل أشغال شقة أشغال شقة 2 المزيد أحمد عبد الوهاب من تألیف
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.