حاكما عجمان وأم القيوين يؤديان الصلاة على جثمان الشيخ سعود بن عبدالله النعيمي
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أدى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، عقب صلاة الجمعة، أمس، في مسجد الشيخ زايد بمنطقة الجرف في عجمان، صلاة الجنازة على جثمان المغفور له الشيخ سعود بن عبدالله بن راشد النعيمي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الأربعاء الماضي .
وأدى الصلاة إلى جانب سموهما، سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي، نائب حاكم عجمان، والشيخ سعيد بن راشد النعيمي، والشيخ صقر بن راشد النعيمي، والشيخ حمدان بن راشد النعيمي.
كما أدى الصلاة إخوان الفقيد، الشيخ حميد بن عبدالله النعيمي، والشيخ محمد بن عبدالله النعيمي، والشيخ راشد بن عبدالله النعيمي، وابنا الفقيد الشيخ عبدالعزيز بن سعود النعيمي، والشيخ عبدالله بن سعود النعيمي، وعدد من كبار المسؤولين ورؤساء ومديري الدوائر الحكومية، وأعيان، ووجهاء البلاد، والمواطنين، والمقيمين، وشيع جثمان الفقيد عقب الصلاة إلى مقبرة عجمان حيث ووري الثرى.
وتقدم المشيعون بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، وإلى شيوخ آل النعيمي بهذا المصاب الجلل، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تقبل التعازي في وفاة فقيد آل النعيمي في خيمة العزاء في منطقة الحميدية.
(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات حاكم عجمان حاكم أم القيوين
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".