شبكة انباء العراق:
2026-07-24@01:07:58 GMT

السوداني بين شعب يشكر وخصوم تغدر

تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT

بقلم : حسين المحمداوي ..
في السياسة يتراجع الشرف لتحل محله الإنتهازية والدونية والغدر والمؤامرات فلا يوجد في عرف المنافسين خصم شريف ما داموا يرون فيه خطراً على نفوذهم وثرواتهم ومكاسبهم التي حققوها صدفة ونتيجة لتحولات متسارعة لم يكونوا ليتوقعوها حيث تحولوا من حفاة إلى طغاة فنسوا أن الشعب مسؤوليتهم وإن الدولة مؤسسة وليست بستاناً متاحاً لمن هب ودب ليقطف ما يشتهي من الثمار ويترك الأشجار مجرد أغصان يابسة ويحرم سواه فصار الأثرياء كثراً ولكنهم أفقروا الملايين وأنتظر هؤلاء سنين طوال ليحدث شيء مختلف في حياتهم فقد بقيت المشاريع معطلة والخدمات مؤجلة والرغبات مكبوتة والسرقات متواصلة ووصلت الوقاحة والقباحة بالبعض أنهم يسرقون في وضح النار على غير عادة اللصوص الذين يستغلون الظلام ليحققوا مآربهم الدنيئة فلم يعد الحساب والعقاب كما ينبغي ولذلك أثرى البعض بينما عانى الكثيرون من الفقر والحرمان وعدم الحصول على المتطلبات الضرورية للحياة التي تعتمد الكرامة والعيش الآمن كمعيار لمعرفة ظروف الناس والفئات الإجتماعية المختلفة .


ولأن الشعب شعر بمرارة الحرمان وصعوبة العيش وقسوة الإرهاب وفداحة الخسارة وفساد المفسدين فهو يستطيع تلمس التغيير مهما كان بسيطاً ويقارن بين ما كان وما هو كائن اليوم من تغيير في السياسة وإدارة الدولة والإقتصاد والإعمار وسرعة إنجاز المشاريع وتطور البنى التحتية ومقارنة بما عاشه الشعب قبل سنوات واليوم فإن اليوم مختلف وناهض وجديد وقد بذل رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني جهوداً كبيرة وحثيثة من أجل أن ينهض الإقتصاد ويتطور البنيان ويعلوا ويعيش الناس كما ينبغي وكما يستحقون ويتمنون فوجدنا أن كل شي قد تغير نحو الأفضل حتى على مستوى العلاقات الخارجية وفي الداخل وقد تواصل السوداني مع الجميع من السياسيين والفرقاء والأحزاب والزعامات وبنى قاعدة متوازنة يعتمدها الجميع ليتحقق الهدوء السياسي والتعاون من أجل إنجاح البرنامج الحكومي الذي إعتمده منذ البداية وفي الخارج وجدنا حجم القبول والإحترام من قبل الدول العربية والإقليمية والمنظمات الدولية التي رأت أن العراق أصبح محل ثقة وصار الإنفتاح عليه محل رغبة من الجميع وهو ما ساهم في رغبة كبيرة للعمل والتعاون في مجال الإقتصاد والإستثمار والثقافة وتهدئة التوترات .
الشعب العراقي يعرف ما جرى وهو يشكر كل تلك الجهود والتطورات في ظل حكومة السوداني بينما يعيش المنافسون والخصوم في حيرة وذهول لأنهم تعودوا الفشل والخوف من تصاعد شعبية الرجل وقدراته وقربه من الجماهير فصاروا يكيدون له ويتآمرون عليه ويشوهون سمعته والمقربين منه والعاملين معه من خلال التصريحات والأخبار الكاذبة والمزيفة التي لن تؤثر في الشعب الذي عاش التجربة المرة وتحمل المعاناة وهو اليوم يرى بعينيه التغيير الإيجابي وصار لديه الأمل في أن المقبل من الأيام سيكون أكثر إشراقاً ونهوضاً وبهجة . Hasen. m2024 @yahoo. Gom

حسين المحمداوي

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت

واصلت اللبنانية نوال الزغبي نشاطها الغنائي خلال موسم صيف 2026، بعدما طرحت أحدث أعمالها بعنوان "كيوت" عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية، لتقدم من خلالها تجربة غنائية جديدة باللهجة المصرية، التي حققت بها نجاحات كبيرة على مدار السنوات الماضية.

وجاءت أغنية "كيوت" بإيقاعات سريعة وأجواء صيفية مبهجة، حيث تعتمد على موسيقى عصرية وكلمات خفيفة تناسب أجواء الموسم، في إطار حرص نوال الزغبي على تقديم أعمال متنوعة تلائم مختلف الأذواق، خاصة الأغاني التي تحمل طابعًا راقصًا ومبهجًا.

وتعاونت نوال الزغبي في الأغنية مع الشاعر محمد الجمال، والملحن مايكل صفوت، بينما تولى عمرو الخضري مهمة التوزيع الموسيقي، ليخرج العمل بصورة موسيقية عصرية تتماشى مع روح الأغاني الصيفية.

وتدور فكرة الأغنية حول فتاة تعبر بطريقة مرحة وساخرة عن استغرابها من تصرفات حبيبها، الذي يعاملها بشكل مختلف عن الآخرين، لتأتي الكلمات في قالب كوميدي خفيف مليء بالمواقف الطريفة، مع إيقاعات راقصة تضفي على الأغنية طاقة إيجابية تناسب أجواء الصيف.

وسرعان ما حصدت الأغنية تفاعلًا واسعًا من الجمهور عقب طرحها، حيث تداولها محبو نوال الزغبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأشادوا بخفة الأغنية وإيقاعها، كما امتلأت التعليقات بعبارات الإعجاب والتهنئة، من بينها: "مبروك"، و"روعة"، و"هيت الصيف عنجد يا نونا.. قديشِك كيوت"، في إشارة إلى توقعات الجمهور بأن تحقق الأغنية انتشارًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.

وتواصل نوال الزغبي من خلال "كيوت" تأكيد حضورها القوي على الساحة الغنائية العربية، إذ تحرص باستمرار على التنويع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية، مع الاهتمام باختيار أعمال تواكب التطورات الموسيقية وتحافظ في الوقت نفسه على بصمتها الفنية المميزة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز النجمات اللاتي ينجحن في الحفاظ على جماهيريتهن على مدار سنوات طويلة.

ومن المتوقع أن تشهد الأغنية مزيدًا من التفاعل خلال الأيام المقبلة، خاصة مع بداية الموسم الصيفي، في ظل اعتمادها على لحن سريع وكلمات بسيطة وإيقاعات راقصة، وهي العناصر التي يبحث عنها الجمهور في الأغاني الصيفية كل عام.

طباعة شارك الفنانة نوال الزغبي اخبار الفن نجوم الفن

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • ليكن بعلم الجميع.. ترامب يلجأ لخيار جديد ضد إيران لوقف الهجمات على السفن
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم