تستعد جامعة المنصورة لافتتاح أول مركز للكبد في الشرق الأوسط، الذي يأتي كطفرة كبيرة في مجال الكبد والجهاز الهضمي بشكل عام، ويساهم في التخلص من قوائم الانتظار الخاصة بالأمراض المتعلقة بالكبد في مصر.

افتتاح أول مركز كبد في الشرق الأوسط بجامعة المنصورة

وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أنه يجري الافتتاح الرسمي لمشروع مركز زراعة الكبد بحضور الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر مبنى مركز زراعة الكبد في جامعة المنصورة.

مركز الكبد يساهم في انتهاء قوائم الانتظار لمرضى زراعة الكبد

وأوضح أنه تم  إنشاء مركز الكبد وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على قوائم الانتظار لمرضى الكبد، الذين تتطلب حالتهم إجراء جراحات زراعة الكبد، من أجل إنقاذ حياتهم والتخفيف عن تعبهم، خاصة أن تلك الجراحة تتطلب تكاليف باهظة في المستشفيات الخاصة.

وأضاف أنه تم تنفيذ المركز بتكلفة تصل لمليار و200 مليون جنيه، وفقا لأحدث المواصفات العالمية، وتم توفير ما يقرب من 70 إلى 75 سريرا داخل المركز، على مساحة 650 مترا، وتم توفير طاقم طبي كبير وشامل للعناية بالمرضى.

وجاء المركز من أجل رفع عدد العمليات المتخصصة لزراعة الكبد لـ4 و5 حالات في الأسبوع بدلا من 2 عملية فقط، وهو ما يساهم في الانتهاء بشكل كامل من قوائم الانتظار الخاصة بالمواطنين مرضى الكبد.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة مركز الكبد قوائم الانتظار زراعة الکبد

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • احمِ العالم الرقمي .. برنامج الأمن السيبراني بجامعة حلوان التكنولوجية يصنع حراس المستقبل الإلكتروني
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • طالب بهندسة الإسكندرية يمثل مصر بمنحة تنافسية في المدرسة الصيفية الدولية بجامعة الحسن الثاني بالمغرب
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره