احمِ العالم الرقمي .. برنامج الأمن السيبراني بجامعة حلوان التكنولوجية يصنع حراس المستقبل الإلكتروني
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
في عالمٍ تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية وتتسارع وتيرة التحول الرقمي، أصبحت حماية البيانات والأنظمة مسؤولية وطنية ومطلبًا عالميًا. ومن هذا المنطلق، تقدم جامعة حلوان التكنولوجية برنامج الأمن السيبراني (Cyber Security)، أحد أكثر التخصصات طلبًا في سوق العمل، لإعداد جيل من الخبراء القادرين على تأمين الفضاء الرقمي وحماية المعلومات والبنية التحتية التكنولوجية.
ويأتي البرنامج في إطار رؤية الجامعة لتخريج كوادر تقنية تمتلك المعرفة والمهارات التطبيقية اللازمة لمواجهة التحديات السيبرانية، من خلال منظومة تعليمية حديثة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي باستخدام أحدث المعامل والتقنيات، بما يواكب التطورات العالمية في مجال الأمن الرقمي.
ويؤهل البرنامج الطلاب لاكتساب خبرات متقدمة في أمن الشبكات، وتشفير البيانات، والبرمجة الآمنة، وتحليل الثغرات، واختبار الاختراق، وأمن الحوسبة السحابية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني، بما يمكنهم من تصميم وتنفيذ حلول أمنية متطورة لحماية المؤسسات من التهديدات الإلكترونية.
كما يركز البرنامج على إعداد متخصصين قادرين على حماية البنية التحتية للمعلومات في القطاعات الحيوية، ودعم الاتجاهات الحديثة في أمن إنترنت الأشياء (IoT) والأنظمة الذكية، بما يعزز جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في التحول الرقمي.
ويفتح برنامج الأمن السيبراني بجامعة حلوان التكنولوجية آفاقًا مهنية واسعة أمام خريجيه للعمل في مجالات أمن المعلومات، وأمن الشبكات، واختبار الاختراق، وأمن النظم، والأمن السيبراني، إلى جانب فرص العمل في الجهات الحكومية، والبنوك، وشركات الاتصالات، ومراكز البيانات، وكبرى شركات الأمن السيبراني محليًا وعالميًا.
ويؤكد البرنامج التزام جامعة حلوان التكنولوجية بإعداد كوادر تمتلك القدرة على حماية المستقبل الرقمي، والمساهمة في تعزيز الأمن القومي السيبراني، وصناعة بيئة تكنولوجية أكثر أمانًا واستدامة، ليكون خريجوه في مقدمة المتخصصين الذين يقودون مستقبل الأمن الرقمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة حلوان التكنولوجية جامعة حلوان حلوان التكنولوجية جامعة حلوان التکنولوجیة الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.
كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020 ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.
كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.
وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.