أقام فرع ثقافة الفيوم، عددا من اللقاءات التثقيفية والفنية، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.

 

خلال ذلك نظم بيت ثقافة سنورس ندوة بعنوان "التنمية والصناعات البيئية بالفيوم"، بمدرسة صلاح سالم بسنورس، شارك فيها الأدباء أحمد طوسون والدكتور عمر صوفي.

 

بدأ "صوفي" حديثه أن الفيوم تجسد صورة مصغرة من مصر النيلية كلها فـ”بحر يوسف” بواديه، بالنسبة للفيوم يشبه ما يمثله النيل وواديه ودلتاه بالنسبة لمصر، وعند مدينة الفيوم يتفرع “بحر يوسف” مكونا دلتا في قلب الفيوم هي دلتا بحر يوسف مماثلة إلى حد كبير لدلتا النيل الكبرى، كما تتمتع الفيوم بمقومات متعددة بيئية وزراعية وصناعية وتراثية تساعدها في الخروج من ترتيب المحافظات الأكثر فقرا، ثم ناقش "طوسون" الطلاب لتبسيط وشرح معالم الفيوم والحرف التي تشتهر بها المحافظة.

 "أنت سفير لبلدك".. محاضرة حول أبرز المعالم السياحية بالفيوم 

كما شهدت مكتبة سيلا محاضرة بعنوان "انت سفير بلدك"، حول أبرز المعالم السياحية بالفيوم، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة بديوان عام المحافظة، تحدثت فيها داليا ممدوح عبد العظيم، باحث سياحي بديوان عام محافظة الفيوم، عن المعالم السياحية بالفيوم، مثل هرم اللاهون، هرم سيلا، واستعرضت بعض الأماكن السياحية مثل وادي الريان، وبحيرة قارون، ومدينة كرانيس الأثرية.

 

من جانب آخر، نظمت مكتبة قلمشاة حوارا مفتوحا حول الزواج المبكر وأثره على الأبناء، أدارته أمل محمد محمود، مشرفة رائدات ريفيات بقلمشاة، وتحدثت فيه عن مفهوم الزواج المبكر أو زواج القاصرات، بأنه زواج دون بلوغ السن القانوني وهو 18 عام، حيث يكون جسد المرأة غير مكتمل النضج لتحمل أعباء الزواج، لذا لا يتم إثبات عقد الزواج رسميا مما يترتب عليه ضياع لحقوق الزوجة والأبناء من هذا الزواج، كما أن الزواج المبكر له آثارا سلبية أيضا على صحة الأم والأطفال لعدم إكتمال النضج العقلي والبدني مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

 

وضمن الأنشطة المقامة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافى، برئاسة لاميس الشرنوبي، وينفذها الفرع بإدارة سماح دياب، نفذ قسم الفنون التشكيلية بمكتبة الفيوم العامة، ورشة فنية لتنفيذ ديكور مسرح العرائس، نفذته الفنانة اسماء فريد محمد مسئول الفنون التشكيلية بالمكتبة، وأخرى للرسم والتلوين إشراف نعمة رجب، أخصائي الطفل، بينما نظم بيت ثقافة أبشواي ورشة أشغال يدوية من الخرز، تدريب أسماء محمد العشري، مشرفة المرأة بالموقع، لتدريب الرواد على كيفية تصميم كوستر من وحدات مفرش من الخرز. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفيوم المعالم السياحية بالفيوم الزواج المبكر مكتبة ثقافة المعالم السياحية بوابة الوفد جريدة الوفد

إقرأ أيضاً:

«مدينة نقادة للحرف التراثية».. مشروع جديد على 21 فدانًا لإحياء الصناعات التقليدية ودعم السياحة بقنا

أجرى الدكتور محمد فهمي عبد العليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، زيارة ميدانية إلى مركز نقادة، يرافقه ياسر حمادي، رئيس مركز ومدينة نقادة، وذلك في إطار خطة المحافظة لتعزيز التنمية الحضرية، ودعم التكتلات الاقتصادية، والحفاظ على الموروث الحرفي.

وشارك في الجولة هند سعيد، مدير وحدة التكتلات الاقتصادية، والمهندس هيثم شعبان، عضو وحدة نظم المعلومات الجغرافية، وميرفت نصر، عضو وحدة التكتلات الاقتصادية.

وشملت الجولة تفقد الأرض المخصصة لإقامة مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية على مساحة 21 فدانًا، حيث يضم المشروع معرضًا دائمًا للمنتجات التراثية، ومنطقة لصناعة الفخار، وأخرى لحرفة الفركة، وقسمًا للمنتجات الخزفية، ومشغولات خشب السرسوع، إلى جانب مركز متخصص للتدريب الحرفي، بما يسهم في الحفاظ على التراث الصناعي، وتأهيل الكوادر الشابة، وتوفير فرص عمل مستدامة.

كما تفقد الوفد مقر شركة «نوبت» بقرية كوم الضبع، وزار عددًا من حرفيي الفخار بمنطقة الفخاريين بالشيخ علي، وحرفيي الجريد بمنطقة السرارية بمدينة نقادة، للوقوف على احتياجاتهم وبحث آليات تطوير هذه الحرف وتعزيز قدرتها التنافسية، فضلًا عن المرور على عدد من المباني ذات الطابع المعماري المتميز بمدينة نقادة القديمة.

وتضمنت الزيارة أيضًا معاينة عدد من الأصول غير المستغلة، من بينها المبنى الإداري داخل مجمع شوادر نقادة، وقطعة أرض تزيد مساحتها على 12 فدانًا بجوار مركز التدريب المهني، وذلك لدراسة أفضل السبل لاستثمارها في إقامة مشروعات تنموية وخدمية تدعم الاقتصاد المحلي وتعظم الاستفادة من الأصول المتاحة.

ومن المتوقع أن يشكل مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية إضافة مهمة لقطاع السياحة الريفية والبيئية بمحافظة قنا، مستفيدًا من موقعه القريب من الريف القناوي الذي يجمع بين الطبيعة الجبلية والأراضي الزراعية بقرية حاجر طوخ، فضلًا عن اعتماده على تصميم بيئي منخفض التكلفة ومتوافق مع الهوية التراثية، بما يعزز مكانته كوجهة للحرف التقليدية والسياحة الثقافية.

مقالات مشابهة

  • «ثقافة قنا» تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو بعروض الفنون الشعبية وورش فنية للأطفال
  • انطلاق فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
  • «مدينة نقادة للحرف التراثية».. مشروع جديد على 21 فدانًا لإحياء الصناعات التقليدية ودعم السياحة بقنا
  • دعوات لاستثمار وادي الطواحين بعجلون سياحيًا مع الحفاظ على قيمته البيئية
  • صناعة الأردن: الاتفاق التجاري مع أميركا يدعم الصادرات
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.