مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية يشهد حفل ملتقى “أبشر” العاشر للتحول الرقمي
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، شهد صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، اليوم، حفل ملتقى أبشر السنوي العاشر 2024 للتحول الرقمي، وذلك في نادي منسوبي وزارة الداخلية بمدينة الرياض.
ودشن مساعد وزير الداخلية للتقنية، “15” خدمة إلكترونية جديدة عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر” لقطاعات المديرية العامة لحرس الحدود والمديرية العامة للجوازات والأحوال المدنية والقوات الخاصة للأمن والحماية والمركز الوطني للعمليات الأمنية والاتصالات والأنظمة الأمنية ووكالة شؤون المناطق.
وكرم سموه المتميزين من إمارات المناطق وقطاعات الوزارة في مجال التحول الرقمي، الداعمة لركائز التوجهات الإستراتيجية للحكومة الرقمية في المملكة، وتعزيز مكانتها العالمية في مجال الحكومة الرقمية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمملكةالخدمات الطبية بوزارة الداخلية تحقق تقدمًا في مؤشر قياس التحول الرقمي
واطلع الأمير الدكتور بندر على عرض مرئي لإنجازات وزارة الداخلية التقنية بطريقة تفاعلية، ومستقبل خدمات منصات أبشر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيزها في دعم أعمال الوزارة، وتحسين أعمال وإجراءات التحول الرقمي وتطوير الخدمات المتكاملة، وتقديم خدمات رائدة للمستفيدين.
وأكد سموه، أهمية التوجهات التقنية الحديثة في مجالات التحول الرقمي، في تحقيق رؤية المملكة 2030، بالابتكار في تقديم الخدمات الإلكترونية، وأهمية التقنية في تحسين جودة الحياة في المملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة في تطبيق التقنيات الحديثة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية وزیر الداخلیة التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.