موعد العام الدراسي في فلسطين 2023-2024 - متى يبدأ دوام المدارس في غزة والضفة؟
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
غزة - صفا
حددت وزارة التربية والتعليم موعد انطلاق العام الدراسي في فلسطين 2023-2024 ونشرت جدول الاختبارات الفصلية والنهائية والعطل في مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفادت النشرة الصادرة عن وزارة التربية في غزة بأن دوام الهيئات التدريسية (المدرسين) يبدأ يوم الأربعاء 23 أغسطس/ آب الجاري على أن يكون دوام الطلبة يوم السبت 26 أغسطس.
ووفق النشرة تبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم 19 ديسمبر/ كانون الأول وتبدأ الإجازة نصف السنوية بتاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2024.
أما في مدارس الضفة الغربية المحتلة أوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور أن دوام الطلبة التي تعطل يومي الجمعة والأحد سيبدأ يوم السبت الموافق 19-8-2023، أما المدارس التي تعطل يومي الجمعة والسبت سيبدأ دوام الطلبة يوم الاحد الموافق 20-8-2023.
وأشار الخضور في تصريحات صحفية إلى أن العام الدراسي في قطاع غزة للطلبة سيبدأ يوم السبت الموافق 26-8-2023 نظراً لان الدوام في غزة 6 أيام وليس 5.
وقال إن وزارة التربية والتعليم تواصل الاستعداد لبدء العام الدراسي في موعده المحدد، معربا عن أمله ان تكون بداية مستقرة بعيداً عما يشاع بأن هناك تأجيل للعام الدراسي.
وحول الأنباء التي تتحدث عن نية حراك المعلمين الشروع في إضراب مع بدء العام الدراسي الجديد قال الخضور "هذا شأن يمس المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته، واعتقد أنه يجب استخلاص العبر وبذل كل جهد ممكن من أجل تجنيب العام الدراسي الجديد أي تعطيل، بحيث يشعر المعلمون انه ما تم التوافق عليه هو قيد المتابعة والتنفيذ".
وكانت شائعات عديدة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمالية تأجيل العام الدارسي في فلسطين إلا أن وزارة التربية والتعليم نفت تلك الأنباء.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم العام الدراسی فی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.