أعلنت جامعة القاهرة، عن ترشيحها للدكتور سمير فرج محافظ الأقصر الأسبق والخبير الإستراتيجي، لجائزة النيل في مجال العلوم الإجتماعية، تقديرًا لإسهاماته خلال مسيرة حياته المهنية والتي بدأها ضابطاً بالقوات المسلحة تدرج في المناصب القيادية، حتي أصبح مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة.

وقد شارك "فرج" خلال مسيرته العسكرية في ثلاثة حروب وكان أول ضابط من من خارج دول حلف الناتو، والكومنولث البريطاني يعمل مدرسا بكلية كمبرلي الملكية بإنجلترا بعد أن تخرج الأول علي الدفعة في البعثة التي ألتحق بها بعد تخرجه من كلية أركان حرب المصرية ومشاركته كأصغر ضابط في غرفة عمليات حرب أكتوبر 1973.

عمل الدكتور سمير فرج بعد انتهاء مدة خدمته بالقوات المسلحة رئيساً مركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية)، وشغل المنصب لمدة أربعة أعوام، قام خلالهم بتطوير منشآت الأوبرا وأنشطتها، ليس في القاهرة فقط، وإنما في جميع محافظات الجمهورية ومن أبرز أعماله بالأوبرا تطوير مسرح سيد درويش بالإسكندرية، ليكون مقراً لأوبرا الإسكندرية وتطوير وإعادة افتتاح معهد الموسيقى العربية بعد عقود طويلة من إغلاقه وتطوير متحف دار الأوبرا المصرية، الذي يروي تاريخ الأوبرا منذ إنشائها في عهد الخديوي إسماعيل وإنشاء متحف الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، ومتحف الآلات الموسيقية و تأسيس فرقة نجوم الأوبرا، بعدد 18 مطرب ومطربة، والتي أثرت الحياة الفنية من خلال اكتشاف العديد من المواهب والأصوات، الذين صاروا نجوم حفلات الموسيقى العربية اليوم. وإطلاق فرق الأوبرا إلى مختلف المحافظات المصرية، بصحبة شخصيات عامة لإقامة ندوات جماهيرية قبيل الحفل، بعدما كانت أنشطتها قاصرة على القاهرة فقط.

بعد ذلك تم تعيينه رئيساً للمجلس الأعلي للأقصر ليقوم بتنفيذ خطة التنمية الشاملة بالأقصر والتي استهدفت تحويل الأقصر إلي أكبر متحف عالمي مفتوح وتضمنت 82 مشروع تنموي في مختلف المجالات على مستوى المناطق السياحية والأثرية، فضلاً عن مشروعات البنية الأساسية والتطوير العمراني، مما نتج عنه حصول الأقصر، في عام 2009، على المركز الثاني في مسابقة المدن والعواصم الإسلامية، بعد المدينة المنورة.

وقد ساهمت تلك الخطة في تحويل الأقصر إلي محافظة لتصبح الأقصر المحافظة الـ27 علي مستوي الجمهورية ويصبح الدكتور سمير فرج أول محافظ للأقصر.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور سمير فرج أول محافظ الأقصر سمیر فرج

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل