حبس مسن بالدقهلية تسبب فى وفاة زوجة شقيقه بسبب خلافات على الميراث
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
قرر مدير نيابة مركز المنصورة باشراف المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية، بحبس المسن المتهم بالتسبب في وفاة زوجة شقيقه بسبب خلافات على الميراث بقرية الدنابيق التابعة لمركز المنصورة، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
تلقى اللواء مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مدير المباحث الجنائية بورود بلاغًا لمأمور مركز شرطة المنصورة، من فني تحاليل، يتهم عمه بإنهاء حياة والدته بسبب خلافات على الميراث.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين مصرع انتصار س ل، ربة منزل، 55 عامًا، بعد تعدي من شقيق زوجها ويدعى الباز م ط، 67 عامًا، حيث نشبت مشاداة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة، ودفعها ما أدى الى اصطدامها بالباب الحديدي الخاص بالمنزل، وأدى إلى إصابتها بنزيف بالمخ، وتبين أن سبب المشاجرة خلافات عائلية بسبب الميراث.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات والتى أمرت بحبس المتهم.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الدقهلية مصرع سيدة الخلاف بسبب الميراث مركز المنصورة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".