تكافؤ الفرص بالأقصر تبحث دعم التكتلات الاقتصادية بالمحافظة
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
أوضحت نورا عثمان مدير ادارة الإستثمار ورئيس وحدة تكافؤ الفرص والمسئول عن التكتلات الاقتصادية بمحافظة الأقصر، قيامها بجولة بغرض حصر التكتلات الاقتصادية بالشراكة مع أعضاء وحدة تكافؤ الفرص ووحدة حقوق الإنسان بالمحافظة ووحدة حقوق الإنسان بجامعة الأقصر ، وبالتنسيق مع جهاز شباب الخريجين وأعضاء لجنة التنمية الاقتصادية للوقوف علي حصر أكبر تكتلات اقتصادية بالمحافظة ؛ وهي تجفيف الطماطم والفلفل الهاليبينو والمانجو ، ومن الحرف اليدوية التي تميز المحافظة حرفة الألباستر .
وأضافت أن الحصر مستمر لمعرفة أية محاصيل جديدة مع البدء في التدريب علي المحاصيل والحرف سالفة الذكر ، حتي تنمو وتزدهر اكثر ولكي لا نسمح بالإندثار لكل مايميز المحافظة.
يأتى ذلك في إطار دعم واهتمام المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر والدكتور هشام ابو زيد نائب محافظ الأقصر بالتكتلات وحصر المهن التى يمكن إضافتها لتكتلات المحافظة لزيادة التنمية الإقتصادية.
يأتى ذلك فى إطار دعم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والعمل بصورة مستمرة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بتنمية التكتلات الاقتصادية بجميع المحافظات وبصفة خاصة محافظات الصعيد، ومساعدة أصحاب الحرف التراثية والمنتجات اليدوية في تطوير منتجاتهم وتسويقها وفقاً لأحدث أساليب العرض والتسويق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر محافظ الأقصر اخبار الاقصر وحدة تكافؤ الفرص المزيد التکتلات الاقتصادیة
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.