علييف يتهم روسيا بإسقاط طائرة الركاب الأذربيجانية عن طريق الخطأ (شاهد)
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاثنين، روسيا بإسقاط طائرة الركاب الأذربيجانية عن طريق الخطأ في يوم عيد الميلاد، في حادثة مأساوية أسفرت عن مقتل 38 شخصاً. كما وجه اتهامات لروسيا بالتستر على السبب الحقيقي للحادث.
وقال علييف في مقابلة تلفزيونية، وفقاً لما نُشر على موقع الرئاسة الأذربيجانية: "يمكننا أن نقول بوضوح اليوم إن الطائرة أسقطتها روسيا.
President Ilham Aliyev: “The first three days, we heard nothing from Russia except for some absurd theories.” pic.twitter.com/Z3Bi4mkIru — Ilham Aliyev (@presidentaz) December 29, 2024
جاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من التحقيقات التي أجرتها السلطات الأذربيجانية، حيث أكد علييف أن الأدلة تشير إلى مسؤولية روسيا عن الحادث، مشدداً على ضرورة الشفافية والمساءلة الدولية.
أعلنت شركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، الأربعاء الماضي، أن الطائرة المتجهة إلى مدينة غروزني في الشيشان كانت قد هبطت اضطرارياً قرب مدينة أكتاو في كازاخستان قبل تحطمها.
وفي البداية، أشارت وكالة النقل الجوي الفيدرالية الروسية إلى أن سبب الحادث كان اصطدام الطائرة بسرب من الطيور، لكنها عدلت لاحقاً عن هذا التفسير، مشيرة إلى أن طائرات بدون طيار أوكرانية وضباباً كثيفاً أجبرا الطائرة على الخروج من المجال الجوي الروسي.
وأثارت الثقوب الموجودة في جسم الطائرة، والتي تشبه الأضرار الناجمة عن شظايا أو حطام، شكوكاً حول احتمال إسقاط الطائرة من قبل وحدات الدفاع الجوي الروسية.
وفي مقابلة أمس الأحد، قال الرئيس الأذربيجاني: "حقيقة أن جسم الطائرة مليء بالثقوب تشير إلى أن نظرية اصطدام الطائرة بسرب من الطيور... تم استبعادها تماماً".
President Ilham Aliyev: “Never have occurred to anyone that our plane might be fired at from the ground while flying over a country friendly to us.” pic.twitter.com/h5i5Rc2WEE — Ilham Aliyev (@presidentaz) December 29, 2024
وأضاف: "من المحتمل أن الطيار اعتقد أن الضرر ناجم عن اصطدام بالطيور، لأنه ربما لم يخطر ببال أحد أن طائرتنا قد تتعرض لإطلاق نيران من الأرض أثناء تحليقها فوق دولة صديقة لنا".
وأكد علييف أن الطائرة تعرضت لأضرار فوق الأراضي الروسية، مشيراً إلى أن "وسائل الحرب الإلكترونية أخرجت طائرتنا عن السيطرة". كما أضاف: "نتيجة لإطلاق النار من الأرض، تضرر ذيل الطائرة بشكل خطير".
وفي تطور آخر، اعتذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت الماضي، خلال مكالمة هاتفية مع علييف، "عن وقوع الحادث المأساوي في المجال الجوي الروسي"، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية الروسية كانت نشطة في ذلك الوقت، لكنه امتنع عن الاعتراف بالمسؤولية المباشرة.
وأجرى بوتين وعلييف مكالمة هاتفية أخرى أمس الأحد، وفقاً لوكالة تاس الروسية للأنباء، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وأكد علييف أن روسيا اقترحت تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين البلدين، لكن أذربيجان رفضت الفكرة "بشكل قاطع"، مشيراً إلى أن اللجنة ستكون "مكونة في الغالب من مسؤولين روس ويرأسها مواطنون روس".
وأضاف: "لو رأينا خطوات عادلة ومعقولة من جانب روسيا في أعقاب الحادث مباشرة، لما كنا سنعترض. لكننا رأينا أن محاولات التغطية على القضية كانت واضحة تماماً".
وأكد علييف أن الحادث كان "خطأً غير متعمد"، مستبعداً أي عمل إرهابي متعمد. وكانت الطائرة المنكوبة من طراز "إمبراير 190" برازيلية الصنع، ومن المقرر أن يتم إرسال مسجلات الرحلة إلى البرازيل، حيث سينضم خبراء دوليون إلى نظرائهم الأذربيجانيين لتحليل البيانات، في خطوة تهدف إلى ضمان الشفافية والمصداقية، وفقاً لوسائل الإعلام الكازاخستانية.
وفي سياق متصل، وصل رئيس قسم التحقيق في الحوادث بمنظمة الطيران المدني الدولي، ثورمودور ثورمودسون٬ إلى أكتاو أمس الأحد للانضمام إلى فريق يضم أكثر من 12 خبيراً دولياً للتحقيق في الحادث.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية علييف روسيا غروزني كازاخستان روسيا كازاخستان اذربيجان غروزني علييف المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
القوات الروسية تستهدف بنى تحتية تستخدم لأغراض عسكرية في موانئ أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة ، تنفيذ ضربات جماعية باستخدام أسلحة عالية الدقة، خلال ساعات الليلة الماضية، مستهدفة منشآت للبنية التحتية العسكرية في موانئ أوكرانية عدة.
وقالت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية -: "واصلت القوات المسلحة الروسية، الليلة، شنّ غارات جوية جماعية باستخدام أسلحة دقيقة تُطلق من الجو ومن طائرات مسيّرة هجومية".
وأضافت أنه "نتيجة للضربات التي استهدفت ميناء أوديسا (المؤسسة الحكومية- ميناء أوديسا التجاري البحري)، تضررت خزانات الوقود ومواد التشحيم التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأشار البيان إلى أنه "في ميناء إزمايل (المؤسسة الحكومية - ميناء إزمايل التجاري البحري)، تضررت مرافق البنية التحتية للميناء المُخصصة لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية، وثلاثة مستودعات لتخزين الزوارق المسيرة، من بينها مستودع ماغورا، وحظيرة تحتوي على معدات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية. بالإضافة إلى ذلك، تضرر رصيف عائم لتخزين وإطلاق المركبات الآلية تحت الماء (AUVs)
وأوضح البيان أنه "في ميناء نيكولايف (المؤسسة الحكومية- ميناء نيكولايف التجاري البحري)، تضررت سفينة شحن جافة كانت تُحمّل شحنات عسكرية أثناء عملية التفريغ".