محمد حماقي يحتفل بالعام الجديد في الإمارات.. غدا
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
يختتم الفنان محمد حماقي جولاته الغنائية، غدا، بحفل جماهيري في الإمارات، ضمن سلسلة احتفالات ختام 2024 واستقبال العام الجديد.
يقام الحفل ضمن فعاليات مهرجان ام الإمارات الذي ضم نجوم الأغنية العربية والخيجية على رأسهم عايض يوسف وأميمة طالب.
كان قد أحيا حماقي حديثًا حفلا غنائيا على هامش البطولة السعودية الدولية التي جمعت عدد من نجوم الغناء “عمرو دياب، تامر عاشور، إليسا، رشا رزق”، وشهد حضور كامل العدد قدم فيه حماقي مجموعة من أغانيه الجديدة والقديمة على وجه التحديد من ألبوم “هو الأساس”.
كان قد طرح حماقي حديثًا أغنية “جديدة لانج” التي حققت أكثر من مليون و 600 ألف مشاهدة ،والتي تمثل عودة حماقي لكلمات أيمن بهجت قمر حيث غاب عن ألبوماته لمدة 5 سنوات، منذ ألبوم كل يوم من ده، ومن ألحان محمد يحيى، توزيع فهد، وتقول كلماتها "حلّلي.. شوف دمي.. عيني مزغللة متغمي لو حد عمللي أشعة.. صورته بتطلع يا جماعة حتى النفس الداخل اسمه.. قلبي طلع من جسمي لجسمه قبل أما أقابله كنا اتنين.. ونصيبهم كام سنة يتقسموا ده له طريقة جديدة لانج.. له طريقة جديدة لانج وكلامه كده بنج.. كلامه كده بنج.. ماشفتش أخوه ده له طريقة جديدة لانج.. له طريقة جديدة لانج لو حد عمللي أشعة صورته بتطلع يا جماعة تسألني هتروّح مش ممكن كده هتسوّح
بجانب أغنياته الثلاث “تخسرني، ليلي طال، العقد اللولي”، وحققت ملايين المشاهدات عبر يوتيوب.
وشهدت “تخسرني” تعاون للمرة الأولى مع الشاعر الغنائي مصطفى ناصر، ألحان تيّام علي والتوزيع الموسيقي لـ توما، وتقول كلماتها “شوف نفس الظروف خلوني ماسك فيك لكن خلوك تسيب مين! حبيتني مين! أنا ما افتكرش إنك في يوم كان لك حبيب معقولة اترميت منك وأديني في الطريق مشيت بدموع في عيني ده انت لو ناديت كنت تلاقيني ليه تخسرني معقول جه الأوان اللي انت عادي لو شفتني في مكان هتشوفني ماضي وتسيب أيام زمان بتضيع قصادي وتكسرني فاق وقت الفراق قلبي ولقاك فجأة في عينيه زي الغريب ياه شفتك حياة! ازاي قدرت تخلي ظني فيك
ظهر حماقي في البوستر بمظهر خارج المعتاد عليه، حيث صبغ شعره باللون الأبيض وبنطال باللون الزيتوني به قطعات بشكل عشوائي، حيث يندرج تحت لوك شبابي جريء متناسب مع الموسم الصيفي الذي سيطرح فيه الألبوم.
افتتح حماقي ألبوم هو الأساس بأغنية “واكلة الجو” التي اقتربت من مليوني مشاهدة، خلال الشهر الأول من طرحها .
اقتربت أغنية “واكلة الجو” في أسبوعها الأول من حاجز المليون ونصف مشاهدة عبر يوتيوب، من كلمات تامر حسين ألحان عزيز الشافعي توزيع تميم.
وتقول كلماتها “أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في القعدة واحدة واخدة قلبي واحدة واحدة ضرب نار دمار دي مش بتهدا جامدة مش هزار أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في اللمة لأ بجد فينها وفين همّ حد شاف جمال كده بالذمة دايسة ع الزرار واكلة الجو اليوم بوجودها احلوّ هفضل 100 سنة هنا لو قدامي عينيها الحلوين دول واخدة الناس بالرقة وبالإحساس أنا عيني عليها يا ناس إيه اللي بتعمله فيا ده معقول أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في القعدة واحدة واخدة قلبي واحدة واحدة ضرب نار دمار دي مش بتهدا جامدة مش هزار أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في اللمة لأ بجد فينها وفين همّ حد شاف جمال كده بالذمة دايسة ع الزرار أنا جنبي واحدة الجمال يغير منها والقمر يموت يبقى مكانها واللي شافها مرة بيدمنها مايصادفش نوم وأنا ع العموم بقول وأحب أعرّفها لو مافيش مضايقة أنا هخطفها خطفة م اللي هتحب تشوفها مني كل يوم واكلة الجو اليوم بوجودها احلوّ هفضل 100 سنة هنا لو قدامي عينيها الحلوين دول واخدة الناس بالرقة وبالإحساس أنا عيني عليها يا ناس إيه اللي بتعمله فيا ده معقول أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في القعدة واحدة واخدة قلبي واحدة واحدة ضرب نار دمار دي مش بتهدا جامدة مش هزار أنا جنبي قاعدة أحلى واحدة في اللمة لأ بجد فينها وفين همّ حد شاف جمال كده بالذمة دايسة ع الزرار”
أما في صيف 2023 وعلى وجه التحديد شهر أغسطس، طرح حماقي أغاني صيفية منفردة بدايةً من “لمون نعناع، حبيت المقابلة، مش كفاية فراق، ده قلبي ده، دلعنا كتير، ايه السعادة دي”، والتي حققت ملايين المشاهدات عبر موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب ومنصات الموسيقى المختلفة.
كان من المفترض أن يطرح حماقي ألبومه الغنائي الشتوي خلال آواخر 2023، ولكن أحداث غزة حالت دون تنفيذ ذلك وتوقف تمامًا عن كامل أنشطته الفنية.
أما على صعيد الألبومات الغنائية الكاملة فطرح حماقي في 2021 “يافاتني”، الذي ضم 17 أغنية "يا فاتنّي، ماتعودناش، لوهتسيب، تك، عرض مستمر، زيها مين، مش قادر أنسى، يانسيم، تك، عايزك تسمعني، ردوده غريبة، طالع موضة، ظلموني، ليلة من لياليك" بجانب "نادانا، لا ملامة، ودينا بعيد"، التي تم طرحهم كأغانٍ إضافية داخل الألبوم.
الطرح التدريجي لأغاني "يا فاتنّي":
تم وضع أغنيات حماقي من خلال يافاتني في 3 مواسم غنائية "صيفية، خريفية، شتوية"، وهي المرة الأولى التي يقوم حماقي باتباع طريقة التدريج في طرح الألبوم.كما طرح حماقي سابقًا 4 أغاني بالتدريج من ألبوم هو الأساس، بدايةً من واكلة الجو مرورًا بـ “صدمة، شاغل عيون الناس، بناقص” وحققت ملايين المشاهدات عبر يوتيوب، ومئات الآلاف عبر المنصات الموسيقية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد حماقي حفلات محمد حماقي حفلات حماقي حماقي 2024 أنا جنبی قاعدة أحلى واحدة فی واکلة الجو طرح حماقی
إقرأ أيضاً:
سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.
في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.
لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.
عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.
سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.
غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.
كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.
في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.
ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.
وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.