الأوقاف تعقد ٢٧ ندوة علمية كبرى على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
عقدت وزارة الأوقاف ٢٧ ندوة علمية كبرى بعنوان: «وجوب العدل بين الأولاد في الأمور المادية والمعنوية كافة»، على مستوى الجمهورية، في إطار دور وزارة الأوقاف العلمي والدعوي، وضمن جهودها لتحقيق مقاصد الشريعة وتقديم خطاب ديني وسطي رشيد.
أكد العلماء في الندوات على وجوب العدل بين الأولاد في العطية، وحرمة التفضيل إلا لسبب شرعي، كما أوضحوا حرص الإسلام على العدل بين الأبناء حتى في المعاملة والعطف، قال -صلى الله عليه وسلم: "اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم".
وأشاروا إلى أن عدم العدل بين الأولاد في الهدية والعطية والهبة والصدقة، يؤدي إلى العقوق، فالتمييز بين الأولاد والتفريق بينهم في أمور الحياة سبب للعقوق، وسبب لكراهية بعضهم لبعض، ودافع للعداوة بين الإخوة، وعامل مهم من عوامل الشعور بالنقص، كما بينوا أن ظاهرة التفريق بين الأولاد من أخطر الظواهر النفسية في تعقيد الولد وانحرافه.
وأوضح العلماء المشاركون أن الإسلام حرص أشد الحرص على بناء الأبناء البناء السليم الذي يُقوِّم سلوكهم وأخلاقهم، وينشئهم التنشئة الصالحة، التي تعتمد على التربية والتوجيه وغرس الإيمان في القلوب وإقامة الدعائم الأخلاقية والقيم الاجتماعية في قلوب الأبناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف المزيد بین الأولاد العدل بین
إقرأ أيضاً:
حرائق مدريد إخمادها مستحيل.. سيناريو حذر منه العلماء قبل 3 عقود
تتسع رقعة حرائق الغابات في دول جنوب أوروبا وشمال أفريقيا في ظل ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة والرياح العاتية، لتتحول موجة الحر إلى أزمة بيئية وإنسانية متفاقمة.
وأكدت السلطات الإسبانية أن حريق مدريد بلغ ذروته، وأن إخماده بات أمرا غير ممكن في الوقت الراهن، وسط تحذيرات متزايدة من دخول القارة العجوز عصر "الحرائق العملاقة" التي تهدد الأمن القومي لدول حوض المتوسط.
اقرأ أيضا list of 1 itemlist 1 of 120% أسرع من المتوسط العالمي.. كيف تحول “المتوسط” إلى نقطة مناخية ساخنة؟end of listوأفاد تقرير للجزيرة، أعدته ماجدة العرامي، بأن رئيس الوزراء الإسباني ترأس اجتماعا طارئا لتنسيق الاستجابة الميدانية مع امتداد ألسنة النيران إلى مساحات واسعة:
إخلاءات مدريد وأفيلا: أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية حالة الطوارئ وأجلت نحو 20 ألف شخص من إقليم مدريد ومقاطعة أفيلا شمال غربي البلاد. جهود الدفاع المدني: أجلت فرق الدفاع المدني نحو 1500 شخص من منطقة أفيلا وحدها نتيجة سرعة اتساع رقعة الحريق. طلب دعم أوروبي: طلبت الحكومة الإسبانية المساعدة عبر آليات الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي لدعم مئات أطقم الإطفاء ووحدات الطوارئ العسكرية. خطر المناطق السكنية: أوضحت عمدة تشابينيريا لوسيا مويا أن النيران أصبحت على بعد 3 كيلومترات فقط من المناطق السكنية في نافاس ديل ري. خسائر فرنسا وإيطالياوشهدت فرنسا أعتى حريق منذ بداية الموسم في منطقة كاب فيريه الساحلية، فيما امتدت الخسائر البشرية والمادية إلى الأراضي الإيطالية:
كارثة كاب فيريه: التهمت النيران نحو 10 آلاف هكتار من الأراضي والحرش، مما دفع السلطات إلى إخلاء شبه جزيرة كاب فيريه بالكامل ونقل أكثر من 35 ألف شخص برّا وبحرا. دمار المنازل: أعلن وزير الداخلية الفرنسي تضرر نحو 80 منزلا جراء حريق كاب فيريه السياحية. حريق مقاطعة لاند: أعلن محافظ مقاطعة لاند جيل كالافريول أن الحريق التهم في ساعاته الأولى 2600 هكتار، وتم إخلاء 18 ألف شخص في بلدية بيسكاروس. ضحايا فرق الإطفاء: أسفرت عمليات المكافحة عن مصرع اثنين من رجال الإطفاء في فرنسا، ورجل إطفاء آخر في إيطاليا خلال محاصرة النيران التي أتلفت آلاف الهكتارات في جزيرة صقلية وإقليم كالابريا.
تحذيرات سابقة وتهديد للأمن القومي
أكد الخبير في شؤون البيئة والمناخ والمستشار الحكومي البريطاني السابق توم بيرك أن الكوارث الحالية نتيجة متوقعة لحالة التغير المناخي.
إعلانوقال بيرك للجزيرة إن علماء المناخ حذروا منذ أكثر من 30 سنة من هذا السيناريو الذي بات يؤثر في تفاصيل الحياة اليومية. وتعود استحالة إخماد هذه الحرائق إلى الجفاف الحاد، والحركة النشطة للرياح التي تنقل الجمر بين الأشجار، إلى جانب نقص المياه ومعدات الإطفاء الميدانية.
وشدد توم بيرك على أن وصف الحرائق بـ "تهديد للأمن القومي" هو توصيف واقعي ودقيق بسبب تأثر دول جنوب أوروبا وشمال أفريقيا وحوض المتوسط بالتداعي المناخي نفسه، مما يتطلب تعاونا دوليا لحماية الممتلكات والسكان.
وحذر بيرك من أن الحل الجذري يتطلب التوقف الفوري عن استخدام الفحم الحجري والوقود الأحفوري، وإلا فإن هذه الحرائق ستتكرر كل صيف بحدة أشد.