السوداني: 2025 سيكون عام الانجازات الجديدة
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء (1 كانون الثاني 2025)، أن عام 2025 سيكون عام استمرار الإنجازات، مشيراً الى أن الحكومة ماضية ببناء الدولة ومحاربة الفساد وتحقيق الإصلاح.
وقال السوداني في بيان تلقته "بغداد اليوم"، بمناسبة حلول العام الجديد، "عام جديد مليء بالأمل والعزم على استمرار نهج الخدمة لشعبنا العراقي الكريم، وأجمل التبريكات وأطيب الأماني، مقرونةً بالدعاء إلى الله جلّ وعلا، أن يحفظ عراقنا الغالي ويديم نعمة الأمن والاستقرار على كل ربوعه المزدهرة".
وأضاف "لقد أنهينا عاماً بذلنا فيه أقصى غاية الجهد لتحقيق تطلعات شعبنا، والتأسيس لنهضة تنموية مستدامة، تُحدث الفارق وتَمضي بهذا الجيل والأجيال القادمة إلى المكانة التي يستحقها العراق بين الأمم".
وأوضح السوداني "في مطلع عام 2025، نؤكد العزم على استكمال كل ما بدأنا به من خطط ومشاريع إستراتيجية وبُنى تحتية، ليكون "عام استمرار الإنجازات"، ولن نفوّت فرصة إلّا وجعلناها في طريق خدمة العراقيين من خلال بناء الدولة، ومحاربة الفساد وتحقيق الإصلاح، وتوفير فرص العمل، وتأمين الخدمة الاجتماعية والصحية، حفظ الله العراق وأهله".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.