تحقيق لهآرتس: قائد فرقة نفذ عمليات بغزة من تلقاء نفسه وسمح لأشقائه بتشكيل قوة لهدم المباني
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
سرايا - أظهر تحقيق لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن "قائد الفرقة 252 يهودا فاخ نفذ عمليات بغزة من تلقاء نفسه وسمح لأشقائه بتشكيل قوة لهدم المباني".
وبحسب الصحيفة، فإن "الفرقة التي شكلها شقيق قائد الفرقة 252 كان هدفها تخريب غزة وهدم أكبر قدر من مبانيها".
وكشف التحقيق عن أن "يهودا فاخ كان يهدف إلى تدمير ما يستطيع من البنايات بغزة واستعان بمقربين منه من خارج الجيش".
وقال ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "فاخ كان يخبرنا أنه يهدف إلى إبعاد 250 ألف فلسطيني من منازلهم بشمال قطاع غزة بالقوة"، كما "أخبرنا أن الفلسطينيين يتعلمون الدروس فقط من خلال خسارتهم للأرض".
وأضافوا أن "فاخ سمح لأحد أشقائه بتشكيل قوة خاصة من جنود ومواطنين يشبهون مستوطني فتية التلال للعمل في غزة".
وأشار التحقيق إلى أن "فاخ استعان بأشقائه ومنحهم معاملة خاصة وسمح لهم بدخول محور نتساريم دون سؤال أو تسجيل أسماء".
وذكرت الصحيفة أن "القوة التي شكلها شقيق قائد الفرقة 252 كانت تهدم مباني ولم تكن معروفة داخل الجيش"، كما أن "ضابط هندسة حاول السؤال عن الفرقة أثناء هدمها منازل فقيل له إن عليه ألا يحدث ضجيجا كثيرا".
وأضافت أن "عناصر فرقة باخ كانوا متدينين ومسمومين للغاية، ويشعرون بأنهم في مهمة جنونية ومشرفة".
ولفتت إلى أن "فرقة باخ نفذت عمليات هدم واسعة في محور نتساريم في آب/ أغسطس الماضي من منطلقات ذاتية"، وأن "يهودا فاخ كان يأمر بتخريب وهدم المباني في نتساريم حتى تلك التي لا أفضلية عملياتية لها".
وقال جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "عناصر فرقة باخ أخبرونا أن هدفهم هدم 60 مبنى في غزة يوميا كي لا يعود إليها أحد".
كما كشف التحقيق عن أن "يهودا فاخ كان يتحدث عن تهجير كل سكان شمال غزة إلى الجنوب، وسعى إلى تنفيذ خطة الجنرالات وحده"، وكذلك "بحث عن صورة لنفسه، وقال إن نصر الفرقة سيتحقق عندما تكمل مهمتها بإخلاء شمال غزة من سكانه".إقرأ أيضاً : الجزائر تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحاليإقرأ أيضاً : ترامب: سأحضر جنازة جيمي كارترإقرأ أيضاً : إخلاء بيوت ضباط النظام السوري السابق لسكن أفراد المعارضة وعائلاتهم
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #ترامب#مجلس#الجزائر#غزة#الاحتلال
طباعة المشاهدات: 996
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 01-01-2025 09:52 AM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: غزة الاحتلال غزة الاحتلال غزة غزة غزة ترامب مجلس الجزائر غزة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.