أكثر من 2.5 مليون راكب استخدموا المواصلات العامة في ليلة رأس السنة 2025 بدبي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن عدد مستخدمي وسائل المواصلات العامة ومركبات الأجرة والحجز الإلكتروني والتنقل المشترك خلال الاحتفال بفعاليات رأس السنة الميلادية 2025 وصل إلى أكثر من 2.5 مليون راكباً، بنسبة زيادة بلغت (9.3%) عن عدد ركاب ليلة رأس السنة الماضي 2024، الذي بلغ 2 مليون و288ألفاً و631 راكباً.
وقد استخدم المترو بخطيه الأحمر والأخضر 1 مليون 133ألفاً و251 راكباً، فيما أَقَلَّ الترام 55 ألفاً و391 راكباً، بينما بلغ عدد ركاب الحافلات العامة في هذه الليلة 465 ألفاً و779 راكباً. ونقلت وسائل النقل البحري بمختلف أنواعها 80 ألفاً و66 راكباً. ونقلت مركبات الحجز الإلكتروني 195 ألفاً و651 راكباً، ونقلت مركبات النقل المشترك 1238 راكباً، أما مركبات الأجرة، فقد نقلت 571 ألفاً و98 راكباً.
وأكدت الهيئة، أن تنقل مستخدمي وسائل النقل الجماعي إلى مواقع الاحتفالات بليلة رأس السنة الميلادية قد تم بسلاسة وأمان، وذلك بفضل الخطة المرورية المتكاملة التي وضعتها هيئة الطرق والمواصلات وجهود فرق العمل الموزعة في مراكز التحكم وفي الميدان، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إمارة دبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي رأس السنة رأس السنة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.